الأخبار

المبعوث الأمريكي: يجب تمثيل مطالب شمال شرق سوريا في الدستور والتزام تركيا بوقف إطلاق النار

سورخين رسول ـ Xeber24.net ـ وكالات

دعا المبعوث الخاص للخارجية الأمريكية المعني بسوريا جويل رايبورن، أمس الثلاثاء، إلى وقف إطلاق نار شامل في كافة أنحاء سوريا بما في ذلك إدلب، معربا عن القلق بشأن الوضع الخطير في شمال شرق سوريا، ومطالبا الحكومة التركية الالتزام الكامل باتفاق 17 أكتوبر لوقف إطلاق النار.

وقال رايبورن خلال مؤتمر صحفي بجنيف حيث يرأس وفداً أمريكيا خلال عمل اللجنة الدستورية السورية الذي ينطلق رسمياً غداً الأربعاء، “نحن قلقون من استمرار الوضع الخطير في شمال شرق سوريا ولهذا السبب نستمر في دعوة الجانب التركي إلى الالتزام التام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في السابع عشر من تشرين الأول أكتوبر”.

وطالب المبعوث الأمريكي بتمثيل مطالب شمال شرق سوريا في الدستور، وقال: “أن اللجنة ستحتاج إلى التزام كافة الأطراف للإسراع وإنجاز عملها وأنه على السوريين المشاركين أن يضعوا شعبهم نصب أعينهم وأن ينخرطوا بشكل بناء لإعداد دستور يحترم حقوق كل السوريين ويحقق حلا سلميا”.

وأعرب رايبرن عن اعتقاده بأن روسيا “قادرة على لعب دور فعال أكثر للضغط على الأسد”، معتبراً أنه يتوجب على “روسيا لعب دور إيجابي لإنجاح عمل اللجنة الدستورية”.

وعن موضوع اللجنة الدستورية، أكد ريبرن أن لواشنطن فريقا كبيرا الآن في جنيف لمواكبة انطلاق عمل هذه اللجنة، مضيفاً: “نعتقد أن اللجنة الدستورية باب مهم للوصول لحل سياسي”.

وتابع: “لا يمكن الحصول على حل سياسي دون معرفة مصير المعتقلين والمختطفين في أقبية مخابرات الأسد”.
وفيما بتعلق بتمثيل مطالب شمال شرق سوريا في الدستور، قال: “لا ندعم تمثيل أطراف سياسية في اللجنة الدستورية بل مختلف شرائح الشعب. نعتقد أن أهالي شمال سوريا يجب أن تمثل مطالبهم في الدستور الجديد”.

وشدد المسؤول الأمريكي على أن القوات الأمريكية المتواجدة في سوريا “لديها الصلاحيات الكاملة للدفاع عن نفسها ضد أي فريق مسلح هناك”.
وأضاف “ونحن نطالب ليس النظام (السوري) فحسب بل أيضا الروس بممارسة نفوذهم على قوات النظام لعدم السماح بتحول الوضع في الشمال الشرقي إلى صراع جديد قد يزيد من حالة عدم الاستقرار في البلاد”.

وأجرى المسؤول الأمريكي حديث مع قناتي “العربية” و”الحدث” يوم الثلاثاء، أن واشنطن ستواصل استهداف أي دعم اقتصادي قادم من الحرس الثوري الإيراني لبشار الأسد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق