الأخبار

دافع عن زعيم “داعش” حتى قُتل معه.. “البغدادي” يُقتل في منزل متزعم تنظيم موالي لتركيا

حميد الناصر ـ Xeber24.net

نفذت القوات الأمريكية عملية نوعية وهامة في منطقة خاضعة لسيطرة فصائل التطرف المدعومة من تركيا والتي نتج عنها مقتل زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، حيث أن العملية لم تقضي على البغدادي فحسب بل استهدفت قياديين من أبرز التنظيمات المدعومة والتي تعمل بإمرة النظام التركي في إدلب.

وفي ذات السياق قال ناشطون من إدلب لمراسل “خبر24” أن العملية الأمريكية في محافظة إدلب قتلت “أبو بكر البغدادي” زعيم تنظيم “داعش” ومعه زوجتاه، كما أدت العملية أيضاً لمقتل المتزعم “أبو محمد الحلبي” والمعرف باسم “أبو البراء” وزوجته حيث يعد الحلبي أحد أبرز القادة في تنظيم “حراس الدين” الذي كان البغدادي يختبئ في منطقة تحت سيطرته.

وأضاف الناشطون أن اخطر إرهابي في العالم وهو “البغدادي” قتل في بيت المتزعم “ابو محمد الحلبي” هو احد اهم متزعمي “حراس الدين”، حيث أن “الحلبي” أقدم على الدفاع عن البغدادي حتى قتل هو وزوجته معه.

ويشار أن تنظيم “حراس الدين” يعتبر من أهم التنظيمات التي تتلقى دعماً لوجستياً وعسكرياً من النظام التركي، حيث أن العديد من المجموعات الجهادية تنضوي ضمن صفوفه منها “جيش الملاحم، وجيش الساحل، وجيش البادية، وجند الشريعة، إضافة إلى بقايا جند الأقصى” وتوجد مقرات التنظيم بشكل أساسي في مواقع متقدمة على خطوط التماس مع قوات النظام، وتحديدا في ريف حماة الشمالي، وجبل التركمان بريف اللاذقية، وريف حلب الجنوبي، بالإضافة إلى جبل باريشا وجبل الزاوية بريف إدلب الغربي، هذا وتقطن عائلات متزعمي التنظيم بالقرب من الحدود التركية وداخلها.

والجدير ذكره يعتبر تنظيم “حرّاس الدين”، الممثل الجديد للقاعدة، وهو فصيل تشكل عقب خلافات داخل تنظيم “جبهة النصرة” عام 2017 و 2018، يتولى المدعو “أبو همام العسكري” و “سمير حجازي” من الغوطة الشرقية زعامة التنظيم الذي شهد أيضاً خلال الأيام الماضية استهدافات من قوات التحالف الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق