الأخبار

قائد قوات سوريا الديمقراطية يؤكد عودة “العضو” المشارك في عملية القضاء وتحديد مكان البغدادي بسلام إلى موقعه

نازرين صوفي – Xeber24.net

اكد قائد قوات سوريا الديمقراطية “مظلوم كوباني” في تصريح لشبكة “فوكس نيوز” الامريكية , بان العضو في قواتهم والذي شارك القوات الامريكية في عملية تحديد مكان زعيم تنظيم داعش ” ابو بكر البغدادي ” والقضاء عليه عاد بسلام إلى موقعه بعد انتهاء العملية.

وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، ذكر كوباني أن المصدر الاستخباري الذي أبلغ عن أدق المعلومات المتعلقة بمكان أبوبكر البغدادي وتفاصيل المجمع الذي اختبأ فيه والأنفاق السرية التي حاول الهروب إليه، ظل موجودا بالمكان خلال العملية العسكرية حيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من إخراجه بآمان منها، وعاد مع القوات الأمريكية بعد نهاية العملية.

وقالت فوكس نيوز: “استغرق الاعداد للغارة الأمريكية التي قتلت زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي شهورًا وشاركت خلالها معلومات استخبارية مهمة من الحلفاء الكرد في سوريا – بما في ذلك مخبر نادر في قلب داعش كان في المجمع وقت الغارة”.

قال كوباني إن العضو التابع لنا : “أخبرنا أنه انتقل غربًا إلى إدلب، وإلى منزل محدد. وقمنا بدورنا بأخبار المخابرات الأمريكية في 15 مايو/ آيار، وأنشأنا معًا خلية سرية تضم ثلاثة أمريكيين فيها “.

وتابع التقرير: “أخبرهم عضو قوات سوريا الديمقراطية عن الأنفاق الموجودة تحت المجمع، وعدد الأشخاص الذين كانوا مع البغدادي، وأنه كان يخطط للتحرك، حيث كان قد ظل في هذا الموقع لعدة أشهر، قبل أن تقوم الولايات المتحدة بالهجوم على المجمع يوم السبت، وتمكن العضو التابع لقواتنا من العودة بأمان.”

وقال الصحفي بنجامين هال الذي أجرى المقابلة مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية: “المخبرون داخل داعش نادرون للغاية. إن وجود شخص قريب جدًا من القائد لم يُسمع به، وهو إنجاز رائع للقوات الكردية”، مشيرا إلى عبدي أكد خلال المقابلة التي تُبث لاحقا إن الغارة ما كانت لتتحقق بدون الاستخبارات الكردية.

وتحدث مظلوم خلال المقابلة أيضا عن المستقبل في سوريا، قائلا إنه لم يفت الأوان على الولايات المتحدة للعودة وحماية الكرد، مضيفا: “علاقتنا بالرئيس ترامب تعتمد عليه في الوفاء بوعده بحمايتنا”.

ونقل التقرير عن كوباني قوله أن انسحاب القوات الأمريكية هو ما جعل القوات الكردية عرضّة للإعتداء التركي، وتابع: “بعد انسحاب الأمريكيين، بدأ الغزو التركي، ولم يكن أمامنا خيار سوى عقد صفقة مع الحكومة السورية والروس. كانوا قادرين على حمايتنا. لذا، انتقل السوريون إلى الحدود بدلاً من الأمريكيين”.

ووصف المراسل ما تقوم به القوات التركية من انتهاكات لاتفاق وقف اطلاق النار، تشمل غارات بطيران بدون طيار واشتباك بالاسلحة النارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق