الرأي

سوريا .. ودق الإسفين في نعش الديكتاتوريات

سوريا .. ودق الإسفين في نعش الديكتاتوريات

بير رستم (أحمد مصطفى)
نقول لكل أولئك الإخوة الذين ما زالوا يخافون من عودة النظام السوري لسابق عهده بأن؛ علينا أن لا ننسى بأن العالم يشهد تحولات كبرى أو ما يمكن تسميته بإنتهاء عصر الديكتاتوريات وبالتالي ومع إنهيار النظم الشرقية العسكرية التوتاليتارية بات العالم يودع حقبة تاريخية عرفت خلالها الديكتاتوريات الشديدة المركزية والقائمة على فكرة الحزب والقائد الأوحد وقد بدأت إنهيار هذه النظم مع الحرب العالمية الثانية حيث شهدنا إنهيارها في أوربا -التجربتين النازية والفاشية في كل من ألمانيا وإيطاليا- لنشهد مع بداية التسعينيات من القرن الماضي إنهيار تلك النظم في أوربا الشرقية مع إنهيار الحقبة السوفيتية وإنهيار جدار برلين.

وأخيراً وصول الموجة؛ موجة إنهيار الديكتاتوريات العسكريتارية لمنطقة الشرق الأوسط مع ما يعرف ب”ثورات الربيع العربي”.. وهكذا فإن المرحلة التاريخية لم يعد ملائماً لبقاء تلك النظم السياسية -وضمناً النظام السوري- ولذلك قلت في أكثر من بوست سابق؛ بأن القول بعودة النظام السوري للمناطق الكردية ينم عن إحدى حالتين، إما صاحبها حاقد على تجربة الإدارة الذاتية أو إنه إنساناً مهزوماً منكسراً من الداخل وبالتالي فهو غير قادر على استيعاب المرحلة التاريخية الجديدة وللأسف!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق