أخبار عابرةالأخبارالبيانات

الإدارة الذاتية تنفي المزاعم الروسية وأوصافها وتوضح موقفها

بروسك حسن ـ xeber24.net

أعلنت الادارة الذاتية الديمقراطية في بيان لها , اليوم الجمعة , بأنها ’’سعت الإدارة الذاتية منذ بداية الأزمة السورية إلى انتهاج الخط الثالث الوطني كمنهج يتضمن الحل لهذه الأزمة على أساس من الالتجاء للحوار بين كافة مكونات الدولة السورية, والسلطة والشعب, مرتكزة في مجمل ما قدمته من طروحات على وحدة وسلامة الأراضي السورية ومنع العدوان الخارجي عليها, وأثبتت تجربة الإدارة الذاتية التي اعتمدها الكرد مع كافة مكونات الشعب السوري في شمال وشرق سوريا بعد تحريرها من المجموعات الإرهابية صدق المسعى على هذا النهج دون الرضوخ لرغبة العديد من الجهات التي دعت لاقتصار أي تفاوض كردي مع الجهات الفاعلة في الأزمة السورية على حقوق الكرد فقط والميزات التي يمكن أن تقدم لمناطقهم دون غيرها’’.

وكشفت الإدارة الذاتية في بيانها بأنها منذ البداية قدمت مشروعاً لحل الازمة السورية عبر مشروع خارطة طريق , مؤكدة أنها تنفي ما تدعيه موسكو من إتهام الإدارة بأوصاف الانفصالية ’’ لقد قدّمت الإدارة الذاتية خارطة طريق لروسيا تتضمن رؤية الإدارة الذاتية للحل في سوريا وشكل المنظومة الإدارية داخل سوريا تركز على وحدة الأراضي السورية وأبدى الجانب الروسي موقفا ايجابيا من هذه الخارطة لأنها كانت مرتكزة على أسس وطنية بعيدة عن النزعات الانفصالية التي ترغب روسيا اليوم أن توسم الكرد والإدارة الذاتية بها دون أدلة وبراهين, وإنما انسجاما مع ادعاءات الدولة التركية التي ترغب في احتلال شمال سوريا تنفيذا لمساعيها لإعادة حدود الإمبراطورية العثمانية البائدة, لذا فإننا في الإدارة الذاتية ننظر بسلبية لهذه الطروحات والاتهامات التي من شأنها إعاقة أي حل سلمي للأزمة السورية من جهة كما أنها تفتح الأبواب على مصراعيها أمام الرغبات والأطماع التركية الدفينة في احتلال المزيد من الأراضي السورية بحجج واهية من جهة أخرى’’.

وتابعت الإدارة في بيانها ’’ولم يقتصر الأمر على هذه الطروحات بل قامت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالتفاوض مع الحكومة السورية مرارا حول حقوق المواطنين في شمال وشرق سوريا دون التطرق إلى ما يشي برغبة ضمنية لدى الإدارة في الانفصال أو اقتطاع جزء من الأرض السورية, مما يفنّد بعض الادعاءات الصادرة عن رموز في النظام السوري بتحرير قواته لمناطق شمال وشرق سوريا من قوات سوريا الديمقراطية فالحقيقة هي أن استقدام هذه القوات جاء تطبيقا لاتفاق عسكري بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية التي دافعت وضحت بما يزيد عن 11 ألف شهيد في سبيل وحدة الأراضي السورية وسيادتها التي انتهكتها داعش وباقي التنظيمات الإرهابية المسلحة الموالية لتركيا وغيرها من الدول الراعية للإرهاب وما هذه اللقاءات مع الحكومة السورية المستمرة منذ العام 2012 إلا دليلا واضحا على الرغبة في حل القضايا السورية داخليا’’.

ورفضت الإدارة الذاتية في بيانها الاتهامات الروسية واكدت تمسكها بالحوار لحل الازمة السورية ’’ إننا في الإدارة الذاتية إذ نرفض هذه الاتهامات والادعاءات نصر على تمسكنا بأهمية الطروحات الداعية للحوار لأجل حل الأزمة السورية وخاصة الحوار السوري السوري الذي بدأت الإدارة الذاتية برسم معالمه مسبقا والإصرار على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها في وجه كافة القوى الإرهابية التي تسعى لتمزيق هذا الكيان السوري أرضا وشعبا, وفي وجه الدولة التركية التي ترغب في اقتطاع الشمال السوري وجعله لواء اسكندرون ثانية’’.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق