شؤون ثقافية

“أنوثةُ البيضاء”

“أنوثةُ البيضاء”
 
لم أبحث يوما عن سبب
لـلأشياء التي لم تحدث ولكنكِ..
كنتِ اللاحدث الوحيد الذي استوقفني
أَ لأنكِ غير موجودةٍ!..أ لأنكِ أعز مفقودةٍ!
أم لأنه لا طريق يقود إليكِ..؟
لـِ للغة معانٍ لديها وأضداد لديكِ
الليل والنهار..العبيد والأحرار
أنا و كأنما.. أنتِ و روما
قبلكِ كنت أعرف بأن للقلوب أفعال
وبعدكِ أيقنت أن للقلوب أسماء
لا ينادى بها إلاَّكِ
فاسمكِ يدخل علي ليكسرني
مفعولا ثانيا لأجلكِ
وظلكِ لا يضمني فاعلا وحيدا بكِ
فما ذنب الكلام إن لم يكن عنكِ
و ماذنب السكوت إن كان منكِ؟
أ لأن الكلام خلاكِ لغوٌ
أم لأن السكوت عنكِ سحوٌ
يثير قلق الحروف التي تقبل الورق
بحثا عن قصيدة تلجأ إليها هربا
من سياطِ يديكِ
اخبريني حتى لا أحمل الصداقة
أوزار الحب لكي لا أمسك بمعصميكِ
اخبريني حتى لا أقبل الجيد
و أحث الخطى..نحو نهديكِ
فاخبريني أو خذيني شاعرا مهاجرا
مني إليكِ!.
 
خليل بوبكر

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق