الرأي

التعاطف الدولي والشعبي يتزايد مع محنة شعبنا الكردي

يحاول البعض من كردنا، جلد الذات وتكريس اليأس، وينسى أن كردستان المغتصبة ، قضية شائكة، ومتداخلة، وحصولها على الحرية، سيقوض أركان الأنظمة الغاصبة وأدواتها.

وبالتالي ستبذل هذه الأنظمة المستحيل، لإعاقة أي مسعى نحو الخلاص.

لكن بالمقابل العالم يتغير،والإعلام يضيء كل شيء، فمحنة شعبنا، بعد العدوان التركي ومرتزقته من المعارضة، وممارسة القتل والتمثيل بالجثث والتدمير، وأستخدام الأسلحة المحرمة دوليا بحق المدنيين الأبرياء(مثال الطفل محمد حميد الذي أرسله المناضل مسعود بارزاني إلى فرنسا للمعالجة ) والمظاهرات السلمية المستمرة من قبل الجالية الكردية في الخارج، قد دفع بالمجتمع الدولي وخاصة في أوروبا وأمريكا، إلى الشعور بالذنب والتقصير، تجاه شعب مسالم يتعرض للإحتلال والإبادة.

اليوم في البرلمان الأوروبي تضامن قوي مع شعبنا، وإدانة لأردوغان، ومطالبة بحماية دولية للكرد وإيجاد حل لقضيتهم، وقريبا جدا هناك اجتماع لوزراء دفاع حلف الناتو، وألمانيا مصممة على طرح إنشاء منطقة سلام في المنطقة التي تنوي تركيا البقاء فيها وتغيير تركيبتها السكانية، كما تفعل الآن في عفرين.

لا تقنطوا من رحمة الله أيها الكرد، تابعوا نضالكم السلمي في الداخل والخارج، فلا بد للقيد أن ينكسر.

السياسي الكردي والقيادي لحزب اليكيتي الكردستاني حسن إبراهيم صالح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق