شؤون ثقافية

ابكِ يا ولدي

ابكِ يا ولدي
 
 
القس جوزيف إيليا
 
 
يا تجّار الموت
أوقفوا الحرب في بلدي سوريّة وفي كلّ مكانٍ من العالم
واخجلوا من بكاء أطفالنا وصرخاتهم الموجعة
 
ابكِ يا ولدي صارخًا وحدكا
كلُّهم في الدُّنى وقفوا ضدّكا
 
لا حياةَ لمن جئتَهم تشتكي
قد تناءَوا ولمْ يمنعوا هدَّكا
 
يا لعالَمِنا قُدَّ من حجرٍ
عن نعيمِ خميلتِهِ صدَّكا
 
كيف لا يستحي مِنْ فظائعِهِ
وبراكينُهُ أحرقتْ وَردَكا ؟
 
دائسًا لُعبًا كنتَ تحضنُها
بالسّمومِ رمى مُفسِدًا شهدَكا
 
ابكِ واشْكُ ضمائرَ لمْ تنتفضْ
وهْيَ تشهدُ باردةً جَلْدَكا
 
وقلِ : الموتُ للحربِ تقتلُنا
آهِ منها وقد حفرتْ لحدَكا
 
كلُّنا سوف نفنى إذا لمْ نُمِتْ
قلبَها وستدفِنُنا عندكا
————————–
٢١ – ١٠ – ٢٠١٩
 

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق