اخبار العالمالصور

نشطاء أمازيغيون يحتجون أمام السفارة التركية بالرباط تنديداً ب”الإبادة الجماعية” للكرد

جيلان علي – xeber24.net

عبرت الكثير من الدول العربية والغربية في العالم عن قلقها بعد إطلاق الهجوم التركي على مناطق شمال شرق سوريا التي أطلق على هذا الغزو العسكري «نبع السلام»، وهو اسم يحمل أيضاً رسالة إيحائية تجمع بين الدين والسلام كتبت بمداد من دماء الأبرياء من الأكراد، وصرخات المكلومين والمهجّرين والنازحين من ديارهم إلى المجهول. وقد بدأت التجاوزات الإنسانية التركية مبكراً، كما تجلّت في عمليات التهجير القسري وفي التفجيرات وأعمال القصف المدفعي ضد أهداف مدنية.

ومن جانبه ندّد نشطاء ينتمون للحركة الأمازيغية، في وقفة احتجاجية صباح الأحد 20 أكتوبر الجاري، أمام السفارة التركية بالعاصمة الرباط، بما وصفوه ” العدوان التركي الدموي” على الشعب الكردي في شمال شرق سوريا “روج آفا”.

ورفع المتظاهرون الذين حملوا الأعلام الأمازيغية والكردية، ولافتات تصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ب”مجرم حرب”، شعارات تستنكر “الهجوم الهمجي للجيش التركي ومرتزقته على شعوب مناطق شرق الفرات في سوريا “.

واعتبر المحتجون أن “الهجوم التركي يضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية، وحق الكرد كأمة قائمة الذات تاريخيا في سيادتها على أرضها، وتقرير مصيرها بنفسها”.

وقال النشطاء الذين شاركوا في الوقفة، إلى جانب بعض أفراد الجالية الكردية، إن “الغزو التركي” يندرج في إطار “الغزو التوسعي للنظام التركي واستمراره في إبادة الشعب الكردي أمام أنظار العالم”.

وعبر المتظاهرون الذين استجابوا لدعوة “تنسيقية تيويزي لمساندة الشعوب” عن تضامنهم “اللامشروط مع الشعب الكردي والسريان والأرمن والاشور والإيزيدي والتركمان والعرب في منطقة شرق الفرات بسوريا”.

والجدير بالذكر في عام 2018، كان نفس السيناريو في مدينة عفرين السورية حيث شنت تركيا عملية عسكرية تسببت في نزوح ما يقرب من نصف سكان الجيب البالغ عددهم 300 ألف تقريبًا, وقام الجيش التركي بانتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك التهجير القسري ومصادرة الأملاك والنهب والتوقيف التعسفي والخطف والابتزاز. ونقلت تركيا عائلات المقاتلين المتمردين ولاجئين آخرين إلى عفرين

المصدر: العالم الامازيغي

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق