شؤون ثقافية

كنت كرديا يا إلهي

كنت كرديا يا إلهي
 
أحمد جمعة
 
 
 
في يمناي شمسٌ تطل على عالمك
بالموسيقى
التي أعادت لصحاري الشعر
بساتين النساء،
فلماذ يا إله السور
كل لحنٍ أرسلتُ أشعته بحبٍ للعالمين
أمّنت لي عليه ب
الصراخ؟!
 
كنت كرديًا يا إلهي..
في يسراي قمرٌ يطل على عالمك
بحليب للطفولة
التي دثرها ركام حروب أوليائك
الذين أطلقوا قنابل دعائهم
نحو يمناي،
فصارت كل نوتاتها
ظلال صراخ!
 
كنت كرديًا يا إلهي..
حين غرق عالمك في النواح
آويت إلى جبل
الموسيقى،
ولم يكن لي من عاصمٍ
إلا نفخات محبّتك
في سور
الجمال،
فلماذا جيّش أولياؤك نباحهم
ثم صعدوا جبلي..
محاولين سرقة بزقي؟!

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق