الرأي

أروغان والإنتصار الكاذب ليعلن وقف العدوان

بير رستم (أحمد مصطفى)

إن إعلان أردوغان بأن؛ “العملية العسكرية قد حققت أهدافها بأن سيطرت على مساحة جغرافية قدرها ٤٤٠ كم طولا و٣٥ عرضا” ليست إلا إشارة لوقف العدوان وذلك بعد أن شعر بالخطر الحقيقي يهدده ويهدد تركيا برمتها حيث وعلى الرغم من معرفة الجميع وأولهم هو نفسه وذلك قبل قياداته والشعب التركي عموماً، بأن ذاك الإدعاء بالسيطرة على تلك المساحة لا أساس لها من الصحة والمصداقية ولن يصدقه مجنون وليس بعاقل وبأن العملية لم تفشل فقط، بل تركيا دخلت في أسوأ مستنقع ومرحلة كان لأحدنا يمكن أن يتخيلها لتركيا بهذه السرعة والسقوط الدراماتيكي وبحيث يقف كل العالم ضدها.

وبالتالي يدفع بأردوغان إلى قول ليس أكبر كذبة بكل حياته السياسية، بل والإعلان عن فشله وفشل الحملة تماماً من خلال الإدعاء بأن المنطقة التي كان يريد أن يقيم عليها ما يدعيه ب”المنطقة الآمنة” باتت جاهزة مع العلم وكما قلنا إدعاء كاذب أجوف حيث كلنا نعلم بأن المنطقة التي تم احتلالها من قبل الجيش التركي وميليشياته أقل بكثير من ذاك الإدعاء وبأن هدف أردوغان وتركيا والميليشيات كانت أبعد من قضية المنطقة الآمنة؛ ألا وهو إسقاط الإدارة الذاتية، لكن خوفه من سقوط تركيا -وهي ساقطة- دفعه لإعلان إنتصار كتذب لكي يقول للشارع التركي؛ بأنه حقق الهدف المطلوب من الحملة وبالتالي أي وقف قرار سيكون تحصيل حاصل..

وها نحن نقول لك؛ روح ألعب غيرها فالشعب التركي والعالم أذكى من هيك لعبة ساذجة غبية وأنتظر المزيد من العقوبات التي تجعل تركيا عراقاً آخراً وتكون صدامها الجديد المنبوذ من كل دول العالم وشعوبها.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق