أخبار عابرةالبيانات

حقوقيو ومحامو روج آفا في أوروبا يوجهون رسالة إلى العالم بشأن الهجوم التركي على شمال سوريا

وجه حقوقيو ومحامو روج آفا في أوروبا، اليوم السبت 12 أكتوبر، رسالة الى العالم شرحت فيه ما يحدث من عدوان للاحتلال التركي على روج آفا وشمال شرق سوريا متبوعة بمرتزقتها السوريين، والذي يعد انتهاكاً لكل القوانين الدولية، كما وينتهك جيش الاحتلال التركي ومرتزقته كل المواثيق الدولية وحقوق الانسان، باستهدافهم المدنيين العزل وقصف المدن والقرى والبلدات وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها، هذا وفيما يلي نص الرسالة كاملاً:

رسالة الى العالم

بتاريخ التاسع من شهر أكتوبر (٢٠١٩) أوعز الرئيس التركي إلى القوات المسلّحة التركية و فصائل مسلحة ذات فكر تكفيري أصولي إرهابي تابعة له تحمل اسم الجيش الوطني السوري ، البدء بعملية عسكرية بطول يمتد لمئات الكيلو مترات على حدودها و بعمقٍ غير معلوم في شمال شرق سوريا “روج آفا”، و ذلك كله تحت حججٍ و ذرائع واهية مثل درء خطر الإرهاب عن أمنها القومي و سواها.

و منذ ذلك الحين تستخدم تلك القوات في عمليتها و بصورةٍ عشوائية ، دون أية روادع قانونية و أخلاقية و إنسانية مختلف صنوف الأسلحة و حتى المحرّمة منها دولياً تجاه أراضٍ و مدنٍ و قرى و بلداتٍ مكتظة بالمدنيين سواء من سكانها الأصليين أو النازحين اليها من مختلف مناطق الصراع في سوريا . مخلّفة بذلك خلال أربعة أيامٍ من بدءها فقط مئات القتلى و الجرحى ، و مخلّفة أيضاً نزوحاً جماعياً لعشرات و ربما مئات الآلاف من سكان تلك المناطق من أطفالٍ و نساءٍ و شيوخ و سواهم إلى وجهاتٍ لا يعرفونها هرباً من ذاك الغزو الهمجي لمنطقتهم الآمنة المعروفة بالتعايش السلمي المشترك بين عديد المكونات و الشعوب من كورد و عرب و آشور و سريان و كلدان و سواهم ، الأمر الذي يّنذر يقيناً بكارثةٍ إنسانية و شيكة تطال اكثر من مليونين ونصف إنسان ، إضافةً إلى كارثةٍ أخرى تتمثل في احتمالية وشيكة لفرار عشرات الآلاف من أسرى تنظيم الدولة الإرهابي من السجون و المعتقلات و بالتالي تعريض العالم بأسره لخطرهم مجدّداً بعد التضحية خلال سنوات بآلاف الشهداء نيابةً عن العالم من أجل القضاء على إرهابهم.

السيدات و السادة واصحاب الرأي والقرار في كل العالم:

على العالم أن يُدرك جازماً بأن الغاية الحقيقية لتركيا و هدفها من حملتها العسكرية هم الكورد و مناطقهم عبر التهجير القسري و إحداث التغيير الديموغرافي في تلك المناطق و محو الخصوصية الكوردية عنها كأرضٍ تاريخية لهم.

و تسعى تركيا لبلوغ و تحقيق تلك الغاية حتى بإرتكاب جرائم الحرب و الإبادة الجماعية و التطهير العرقي و الجرائم ضد الإنسانية المنصوص عنها في القوانين الدولية و لا سيما القانون الدولي الإنساني ، و هذا ما يحدث تماماً من قبلها في عفرين الكوردية.

من خلال مجمل ما سبق ذكره و بإختصارٍ شديد جئنا نحن مجموعة من محامي كورد روج آفا و القانونيون فيها نناشدكم و نناشد من خلاكم كافة الحكومات و الدول و المؤسسات و على رأسها هيئة الأمم:

تحمّل مسؤولياتكم الأخلاقية و الإنسانية منها قبل القانونية و النهوض و القيام بكل ما من شأنه الوقف الفوري و العاجل لهذا العدوان التركي السافر على أراضي و شعب و سيادة دولة هي عضو في الأمم المتحدة ، و أن تتخذوا بحق تركيا و ممثليها و المسؤولين فيها عن هذا العدوان أقسى العقوبات الرادعة ليكونوا عبرةً لغيرهم و أمثالهم عبر التاريخ.

كما نناشدكم جميعاً السير و إتخاذ كل ما يلزم من ضمانات و إجراءات من شأنها الوصول إلى حلّ نهائي و شامل في سوريا يضمن حقوق الكورد كشعبٍ يعيش على أرضه التاريخية و حقوق كافة المكونات الأخرى في سوريا.

– عاشت مقاومة روجافا
– الخلود لشهدائنا “شهداء الحق ”
– الشفاء لجرحانا
– العار لتركيا وقوى الظلام والشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق