تحليل وحوارات

بكل صراحة: منافسة بين بوتين وترامب لبيع الشعب الكردي مقابل الاحتفاظ بأردوغان

بروسك حسن ـ xeber24.net

تستمر تركيا بشن عمليتها العسكرية التي أسمتها “بنبع السلام” والتي يسميها الكرد “بنبع الإرهاب” على كامل الشريط الحدودي السوري وبشكل مركز على منطقتي سري كانية / رأس العين وكري سبي / تل أبيض، منذ 09/10/2019 بكل قواته وعتاده وبمشاركة مئات الفصائل السورية الإسلامية المتطرفة التابعة للائتلاف السوري المعارض الذي يشكل المجلس الوطني الكردي ايضا جزء منه.

حسب المعلومات التي بحوزتنا فإن أمريكا ومنذ 3 أشهر وعدت قوات سوريا الديمقراطية ومجلسها سوريا الديمقراطية وجميع مسؤولي الإدارة الذاتية بأنهم سوف لن يفتحوا المجال أمام أي هجوم تركي محتمل.

وحسب المعلومات ذاتها فأن المسؤولين الأمريكان وعلى رأسهم المهزوم “جيمس جيفري” وفي كل سفرة له إلى شمال سوريا كان يؤكد لممثلي ومسؤولي مجلس سوريا الديمقراطية بأنهم سيرفضون أي هجوم تركي محتمل على شمال سوريا عامة والكُرد خاصة.

ولكن يبدوا أن بوتين ودولته أصبحت هي من تتحكم بمصير العالم وليس على الولايات المتحدة الأمريكية إلا الحفاظ على ماء وجهها من الهزائم التي تلحق بها في المحافل الدولية من ساحة إيران وكوريا الشمالية وأفغانستان والعراق وكذلك سوريا، وتراجعت السياسة الأمريكية ونفوذها بعد صعود الملياردير الأمريكي دونالد ترامب، الذي أصبح يدير سياسة بلاده من منبر “التويتر”.

حسب المعلومات ذاتها فإن الإدارة الذاتية أخبروا أمريكا عن نية واقتراب الهجوم التركي على روج آفا والشمال السوري عامة وكما هو معلوم فقد أبدت قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية وبجميع الأحزاب الكردية وحتى بجميع رؤساء العشائر العربية أبدوا عن استعدادهم للحوار بدلاً عن الحرب.

وكان رد جيفري لهم بأنه سيقوم بنقل هذا العرض إلى الجانب التركي وإلى الكونغرس وإلى الإدارة الأمريكية، ولكن يبدوا أن المنافسة بين أمريكا وروسيا وصلت إلى درجة أنهم مستعدين لبيع جنودهم وجيوشهم وحتى مسؤولين مقابل الحفاظ على مصالحهم التجارية.

وما أن بدأت التهديدات التركية الجدية حتى أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن سحب قواته من المنطقة الحدودية دون حتى أن يخبروا قوات سوريا الديمقراطية الذين هم الحليف الوحيد في سوريا، بعد مكالمة مع أردوغان.

ترامب الذي مرغ أنف جنوده في التراب أمام التوغل التركي أضاع هيبة أمريكا وأضاع معها ثقة الشعوب والحلفاء بالولايات المتحدة الأمريكية، فكما خانت أمريكا الاستفتاء الكردي في إقليم كردستان فأنهم يخونون كرد سوريا الآن أيضا بنفس الطريقة.

للمعلومة فقط الروس رفضوا حتى إخراج بيان إدانة من الاجتماع الموسع للأمم المتحدة ضد الغزو التركي لشمال شرق سوريا.

وبالفعل عدم إصدار موقف أو بيان من الدول المجتمعة لوقف أو إدانة العملية التركية كانت نتيجة منافسة روسية ـ أمريكية بإستخدام حق النقض، لمنع إصدار أي قرار.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق