شؤون ثقافية

تحت لهيب الخطر

تحت لهيب الخطر
 
القس جوزيف إيليا
 
 
بلدانُنا وأهلُنا
تحتَ لهيبِ الخطرِ
 
هبّوا إلى نجدتِهم
أيا جميعَ البشرِ
 
لا تصمتوا قولوا لمن
قد جاءهم بالشّررِ :
 
تبّتْ يدٌ توحّشتْ
تصفعُ خدَّ القمرِ
 
وتطمرُ الأفراحَ في
طينِ شقاءٍ قذِرِ
 
فلا يطيرُ طائرٌ
ولا فمٌ للوترِ
 
يبلى رداءُ صُبْحِها
يغيبُ رقْصُ الشّجرِ
 
وتختفي عن ليلِها
كلُّ حكايا السَّمرِ
 
ما ذنْبُها أوطانُنا
تشقى بهذا السّقَرِ
 
وينتهي أبناؤها
موتى بجوفِ الحُفَرِ ؟
 
يا عالَمًا فؤادُهُ
مكوَّنٌ من حجرِ
 
متى ستصحو وترى
بتْرَ نهودِ المطرِ ؟
——————–
١١ – ١٠ – ٢٠١٩

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق