الأخبار الهامة والعاجلة

جامعة الدولة العربية: الهجوم التركي سيفتح الباب أمام المزيد من التدهور في الموقف “الأمني والإنساني”

جيلان علي – xeber24.net

أعلنت تركيا اليوم الأربعاء، أن معركتها في شرق الفرات شمالي سوريا أصبحت على الأبواب، بعد اكتمال استعداداتها العسكرية وسط تحذيرات أميركية وأوروبية” لشن عملية عسكرية في شمال سوريا، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أنه لم يتخل عن قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة بعد تصريحات أوحت بخلاف ذلك.

ومن جانبها دانت جامعة الدولة العربية اليوم العملية العسكرية التي تخطط تركيا لشنها في شمال شرقي سوريا، لأنها “ستفتح الباب أمام المزيد من التدهور في الموقف الأمني والإنساني”.

وأعرب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، عن قلقه وانزعاجه حيال الخطط المعلنة والاستعدادات الجارية من جانب تركيا للقيام بعملية عسكرية في العمق السوري.

وأكد مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن هذه العملية المزمعة من جانب أنقرة تمثل انتهاكا صريحا للسيادة السورية، وتهدد وحدة التراب السوري، وتفتح الباب أمام المزيد من التدهور في الموقف الأمني والإنساني.

وأضاف أن التوغل التركي في الأراضي السورية يهدد بإشعال المزيد من الصراعات في شرق سوريا وشمالها، وقد يسمح باستعادة داعش لبعض قوتها.

وأكد المصدر أن التدخلات الأجنبية في سوريا مدانة ومرفوضة أيا كان الطرف الذي يمارسها، وأن المطلوب الآن هو إعطاء دفعة للعملية السياسية بعد تشكيل اللجنة الدستورية، وليس الانخراط في مزيد من التصعيد العسكري.

وأضاف المصدر أن المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية كان قد أكد في اجتماعه الأخير الشهر الماضي على إدانة التدخلات الخارجية في عموم سوريا، مطالبا الجانب التركي بسحب قواته من كافة الأراضي السورية.

كما أكد المجلس على رفض أية ترتيبات قد ترسخ لواقع جديد على الأراضي السورية بما لا ينسجم مع الاتفاقات والقوانين الدولية، لا سيما فيما يتعلق بالعلاقات مع دول الجوار.

الجدير بالذكر حذرت بريطانيا ايضا تركيا من القيام بعمل عسكري منفرد في سوريا، بعد أن بدأت الولايات المتحدة في سحب قوات من منطقة الحدود هناك, كما حذر السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، المقرب من الرئيس ترامب تركيا، من أنها لا تملك “ضوءا أخضر” لدخول شمال سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق