تحليل وحوارات

آلدار خليل يكشف لـ ’’xeber24 ’’ كل ما جرى في الشمال السوري من البداية الى النهاية ويعلن استعدادهم للحوار

حوار : سعاد عبدي ـ xeber24.net

كشف القيادي البارز في الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا ’’ آلدار خليل ’’ , في رد له على سؤال لـ ’’ خبر24 ’’ على أن , كل الخطوات كانت تسير على ما يرام في تطبيق بنود اتفاق المنطقة الآمنة , ماذا تغير حتى أعلن ترامب الانسحاب وفتح باب المنطقة أمام تركيا ؟؟ قال خليل ’’ نعم كانت الأمور تسير حسب الاتفاق الذي تم إبرامه بين الولايات المتحدة الأمريكية وقسد ولكن أردوغان لديه مشاكل داخلية ولديه قضايا مهمة , ويوجد انهيار في الاقتصاد التركي , وانشقاقات ضمن حزبه، الوضع التركي وخصوصا مع وجود القضية الكردية والصراع الدائر منذ سنوات في تركيا كل هذه الأمور باتت ضغطا على أردوغان ، و فقد أردوغان شعبيته لذلك هو وجد نفسه بحاجة الى اختلاق مشاكل وخلق حالة حرب كي يصدر أزمته الداخلية الى الخارج ، لذلك هو انقلب على الاتفاق الموجود وصرح بأنه غير راض على ماتم الاتفاق عليه و أراد تصعيد حالة الصراع والحرب واللجوء إلى الهجوم والاحتلال، ليكمل مخططه السابق المتعلق بالمخطط التركي الذي يدعو الى احتلال شمال وشرق سوريا بشكل كامل، وإلحاق كل هذه المناطق بتركيا وتطبيقا لمبدأ الميثاق الملي واحتلال مناطق ما بين حلب والموصل الى الحدود العراقية وحتى ان تركيا تفكر في احتلال الموصل مستقبلا، لذلك فالأطماع التركية تصل إلى مستوى أطماع استعمارية واحتلالية وهو وجد بأن ذلك الاتفاق لا يفي بأطماعه’’.

وأوضح خليل خطر وضع عناصر تنظيم داعش في حال لو هاجمت تركيا بالقول ’’ طبعا اذا هاجمت تركيا , هذا سيؤثر على الوضع الأمني وعناصر داعش يشكلون خطرا على المنطقة والعالم أجمع، والان القوات التابعة للادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تقوم بحراسة هؤلاء الدواعش والتحقيق معهم وشل تأثيرهم، إن كان من خلال الموجودين في المعتقلات أو الموجودين في المخيمات، بالاضافة الى التدابير الامنية المتعلقة بالخلايا النائمة والخلايا السرية الموجودة في المنطقة، ولكن أن تعرضت المنطقة لهجوم هذا يعني بأن النشاطات والفعاليات المتعلقة بالحالة الأمنية وحملات التمشيط المتعلقة بالداعشيين المتخفين بالمنطقة والخلايا السرية ، ان ذاك سيؤثر على هذه النشاطات الى جانب الحراسة الموجودة على المخيمات وعلى السجون سوف تتغير وهذا سيعرض المنطقة لخطر , أن يقوم داعش اما بمهاجمة هذه المعتقلات او القيام بأمور اخرى تساعدهم على الفرار هذا من جهة ومن جهة أخرى أردوغان هو راعي داعش وهو الذي فتح المجال لداعش كي ينظم نفسه ليحتل الموصل وشنكال ومناطق كثيرة في سوريا، لذلك اردوغان منزعج من قيام قوات سوريا الديمقراطية بإنهاء داعش عسكريا وميدانيا وبالاساس أردوغان يريد الانتقام من أجل داعش، ولهذا فإن تمكن من التأثير على المنطقة فهو سيساعد على انعاش داعش وتنظيمه من جديد وقد يلجا الى ارسالهم الى أوروبا والمناطق الأخرى’’.

وعن الموقف الأوروبي قال خليل ’’ أوروبا سياستها دائما ازدواجية ومواقفها ليبرالية وهي اساسا لو كانت مواقفها حاسمة لما وصلت الامور على ما هي عليه الآن، ملف اللاجئين ملف مهم و أردوغان يستثمر هذا الملف ضد أوروبا ولكن ان تمكن أردوغان من القيام بتهديداته اتجاه شمال وشرق سوريا آنذاك سيتفاقم الأمر وستكون أوروبا أمام حالة مزرية جدا هي من جهتين من جهة الداعشين ومن جهة اخرى اللاجئين السوريين’’.

وكشف خليل عن العلاقة التي تربطهم بقوات التحالف الدولي والولايات المتحدة الأمريكية وعن سبب عدم تحول هذه العلاقة الى مدنية وبقيت عسكرية فقط قائلا ’’ قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن عندما جاءت الى المنطقة كان بهدف محاربة داعش، والكونغرس الامريكي عندما سمح للقوات الأمريكية بالقدوم والعمل في المنطقة كان بناء على مقترح يتعلق بمحاربة داعش، لذلك العلاقات بقيت في هذا الاطار الى فترة قريبة ولكن منذ أقل من سنة وخصوصا بعد إنهاء داعش رويدا رويدا كانت تتطور العلاقة سياسيا ودبلوماسيا ولكن دائما الموقف الامريكي ومواقف الدول الاخرى كان يحاول البقاء في محور محاربة داعش، هذا طبعا لم يكن حسب ما يمكن ان يتم طلبه او توقعه من هذه الدول لم يكن يلبي الحاجة ولكن فيها فائدة بأننا تضامنا وتعاونا معا في محاربة داعش وانهائه ولكن تطوير العلاقة مهم قد يكون هذا مؤشر على أن أميركا لم تكن جدية من أجل تطوير هذه العلاقات وهذا وحده لا يصبح مؤشر حاسم ولكنه أحد المؤشرات، بالنتيجة الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف لديها مصالحها وبرامجها وخططها ولا يمكن أن نتوقع منهم شيء آخر خارج إطار المخطط الذي هم أتوا به إلى المنطقة’’.

وبشأن الموقف الروسي والنظام من الهجوم التركي المزعوم ضد الشمال السوري الذي يعتبر جزء من وحدة وسيادة سوريا أكد خليل بأن ’’ روسيا تدفع اردوغان للهجوم والموقف الروسي واضح وهو ان روسيا تريد من أردوغان ان يهاجم لـ (إرباك الموقف الأمريكي) من جهة (وللتأثير على الإدارة الذاتية الديمقراطية الموجودة في شمال وشرق سوريا من جهة أخرى)’’.

وأضاف ’’ النظام متردد ما بين الموقفين , من جهة هو مطالب بأن يدعو الى احترام السيادة السورية واحترام وحدة البلاد, ومن جهة اخرى لا يريد ان يبقى الوضع كما هو كي لا يضطر الى التفاوض وتقديم التنازلات للادارة الذاتية الديمقراطية، طبعا رغم المحاولات الموجود إلا أن النظام لغاية اللحظة لم يقم بأي خطوة تساعد على تطوير المفاوضات او الحل في المنطقة وهذا يدفعه أن يبقى صامتا تجاه التهديدات التركية بالرغم ان الجهات السياسية في دمشق تصرح بعدم قبولها لحالة الاحتلال وهذا اعتقد انه نابع من خشيتهم من موقف الشعب السوري اتجاههم كي لا يقال عنهم تخاذلوا او وقفوا صامتين تجاه حالة الاحتلال، لكن عمليا لم يقوموا بأي خطوات سياسية او عسكرية تمنع التهديدات التركية من تطبيقها عمليا’’.

وأكد القيادي الكردي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا آلدار خليل عن استعدادهم للحوار السوري قائلا ’’ نحن دائما منذ البداية والآن نؤكد أننا منفتحون للحوار وندعو للحوار ونؤمن بضرورة وجود الحوار والتفاوض، لأن الحوار هو الوسيلة الافضل لمعالجة القضايا وبناء سوريا المستقبل’’.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق