اخبار العالم

فرنسا ترفع درجات التحذير من هجمات إرهابية إلى “مرتفع للغاية”

رفعت الداخلية الفرنسية، صباح اليوم الاثنين 7 أكتوبر/تشرين الأول، درجات التحذير من خطر التعرض إلى هجمات إرهابية إلى “مرتفع للغاية”، بدلا من “مرتفع”.

وقال وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، في تصريحات لإذاعة “فرانس إنتر” نقلتها وكالة “رويترز”: “بعد حادثة مقتل 4 أفراد من الشرطة على يد زميل متطرف، نرفع درجات الحذر من الخطر الإرهابي من مرتفع إلى مرتفع للغاية”.

وأضاف كاستانير: “مجددا أؤكد، ليس لدي أي نية أو خطط للاستقالة، ونسعى بكل قوة للتصدي إلى الخطر الإرهابي”.

ورفض وزير الداخلية الفرنسي دعوات المعارضة لاستقالته يوم الأحد، لكنه أقر بأنه أهدر فرص كانت يمكن أن تمنع مقتل أفراد الشرطة الأسبوع الماضي.

وكان النيابة العامة الفرنسية المختصة بقضايا الإرهاب، يوم السبت، أن المعتدي الذي قتل أربعة أشخاص وجرح خامس يوم الخميس الماضي في باريس “يتّبع فكراً إسلاميا متطرفا”.

وقال المدعي العام الفرنسي المتخصص في قضايا مكافحة الإرهاب، جان فرنسوا ريكار، في مؤتمر صحفي: “المعتدي كان يتبع فكرا متطرفا من الإسلام. لقد اعتنق الإسلام منذ قرابة عشرة أعوام ومن خلال التحقيق اكتشفنا أنه كان على اتصال مع أشخاص يتبعون لتيارات سلفية”.

وقام المعتدي ميكاييل آربون الذي يعمل موظفا إداريا في مديرية شرطة باريس بالاعتداء بالسلاح الأبيض على زملائه في نحو الواحدة ظهرا (بالتوقيت المحلي لباريس)، يوم الخميس الماضي، ما أدى لمقتل ثلاثة عناصر شرطة وموظف في الإدارة بالإضافة لجرح شخص خامس.

ووضعت الشرطة زوجة المعتدي رهن التحقيق لمدة 48 ساعة قابلة للتمديد بعد أن تبين بأنه أرسل لها برسالة قبل نصف ساعة من اعتدائه يقول فيها بالفرنسية: “الله أكبر، اتبعي طريق نبينا محمد واقرأي القرآن”.

وتسلمت النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، مساء أمس الجمعة، ملف التحقيق بعد أن بينت التحقيقات أن الاعتداء يحمل دوافع إرهابية نظرا لتصرفات المعتدي السابقة للاعتداء.

وتشهد فرنسا، منذ عام 2015، العديد من الهجمات الإرهابية يتبناها متطرفون إسلاميون، وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أوقفت الشرطة الفرنسية 6 أشخاص من اليمين المتطرف، بتهمة التخطيط لمهاجمة الرئيس إيمانويل ماكرون.

وشهدت عدة مدن أوروبية على مدى السنوات القليلة الماضية عدة حوادث إرهابية تراوحت ما بين الطعن، والدهس بالسيارات، وإطلاق النار، وأعلن تنظيم داعش (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) مسؤوليته عن العديد من تلك الحوادث.

سبوتنيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق