الأخبار

’’ أكار ’’ حول المنطقة الآمنة : يمكننا تبادل وجهات النظر مع رئيس الناتو فهو شخص يدرك قضايا الأمن والدفاع و لكن بالنهاية القرار لنا

بروسك حسن ـ xeber24.net

أدلى وزير الدفاع التركي خلوصي آكار بتصريحات صحفية حول آخر التطورات الجارية في المنطقة , وخاصة في سوريا , وتركز حديثه على إقامة المنطقة الآمنة , وإحتمالية شن هجوم بري على شرق الفرات , إضافة الى وضع مدينة إدلب السورية التي تسيطر عليها جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

وقال آكار في تصريحات صحفية , عقب مشاركته في افتتاح السنة التشريعية الجديدة في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة , بأنه “ينبغي تسريع عملية إنشاء المنطقة الآمنة بسوريا ويجب أن نسير نحو النتيجة وألا نضيع الوقت”.

وأضاف “نتابع (التطورات في منطقة شرق الفرات بسوريا) عن كثب وقواتنا المسلحة مستعدة من جميع النواحي” , مدعياً الى أن بلاده لديها مطالب إنسانية بحتة، وهو عودة اللاجئين إلى ديارهم وأرضهم بأمن وسلام من خلال إخراج وحدات حماية الشعب من المنطقة.

ولفت أنهم اتفقوا مع الأمريكيين على إخراج جميع مقاتلي وحدات حماية الشعب في أقرب وقت وتدمير تحصيناتهم وجمع الأسلحة الثقيلة في المنطقة.

أما بشأن موقف حلف الناتو وفي رده على سؤال لأحد الصحفيين عن إحتمالية قيام عملية عسكرية شرق الفرات، قال أكار “بعد الأخذ بعين الاعتبار أمننا القومي ومصالحنا، يمكننا تبادل وجهات النظر مع ستولتنبرغ فهو شخص يدرك قضايا الأمن والدفاع، لكن في النهاية القرار لنا”.

وحول إدلب، شدد وزير الدفاع التركي على ضرورة تحقيق الاستقرار في المدينة في أقرب وقت، لضمان الأمن والسلام لنحو 4 ملايين شخص، مؤكدا أن تركيا حساسة للغاية في هذا الصدد وتواصل بذل جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار فيها.

وردا على سؤال حول تأثير بقاء نقاط المراقبة التركية في مناطق سيطرة النظام السوري، أوضح أكار أنه لا توجد مشاكل أمنية في الوقت الراهن، وأن النقاط تواصل مهامها، وفي حال تعرضها لأي مضايقات أو هجوم فإن نقاط المراقبة لها كافة الصلاحيات للرد عليها.

ولا تزال تركيا تتزرع بوجود خطر على أمنها القومي من وجود مقاتلي وحدات حماية الشعب في شمال شرق سوريا , وأن أراضيها تتعرض للمضايقات , رغم أنه لم يسجل حتى اللحظة أية إنتهاك من الاراضي السورية , وأنما العكس تماماً فقد تدخلت تركيا في المسألة السورية وأصبحت طرفاً فيها ودعمت جميع الفصائل وتستضيفهم على أراضيها , وتمدهم بالعدة والعتاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق