شؤون ثقافية

طوافَ عشْق

طوافَ عشْق
 
 
أحمد بنميمون
 
الغالبُ الكريمُ الأغلبُ
بِـبلَدِ القهر الكبير منهزمْ
مقامه تحت الثرَى
أو فوقَ ترْبٍ مُنهدِمْ
في يقْظةٍ أنا هل يا تُرَى
أقبضُ ما أمضي إليهِ؟ أم أسير
في حُلُمْ؟
هل ها هنا يا عجَبا،
ذات زمانٍ قد دحَرْنا الرُّوم؟
واليوم كلُّ مَنْ
بِبلَد القهر الكبير دائخٌ وجَهْمْ.
في الكأسِ ـ جفَّتْ كُلُّ كَأْسٍ ـ
عند ِ مقهىً أو رصيفٍ حيثما
همَا بها غيمُ نميمةٍ
ودفْـقُ هَمّْ:
ثرثرةٌ تقيّدُ القدَمْ
وسَمْسَرهْ…
تطيرُ عبْرَ كُلِّ سُوقٍ أخلَصَتْ
لِلمال والأدرانٍ، شـتَّتَتْ فَمَا تضُمّْ
***
يا إخوني
يا مَنْ أحبّْ
ببلدي الذي أرثي لهُ،
وقد منحتُــكمْ
دمي وروحي رَاضياً
فِداكمُ الأشعارُ قدْ
أوقدتُ نورَها مع ابتسامتي
ودَمعَ عاشقِ الكَلِمْ.
 
 
بنميمون أحمد
 
الغالبُ الكريمُ الأغلبُ
بِـبلَدِ القهر الكبير منهزمْ
مقامه تحت الثرَى
أو فوقَ ترْبٍ مُنهدِمْ
في يقْظةٍ أنا هل يا تُرَى
أقبضُ ما أمضي إليهِ؟ أم أسير
في حُلُمْ؟
هل ها هنا يا عجَبا،
ذات زمانٍ قد دحَرْنا الرُّوم؟
واليوم كلُّ مَنْ
بِبلَد القهر الكبير دائخٌ وجَهْمْ.
في الكأسِ ـ جفَّتْ كُلُّ كَأْسٍ ـ
عند ِ مقهىً أو رصيفٍ حيثما
همَا بها غيمُ نميمةٍ
ودفْـقُ هَمّْ:
ثرثرةٌ تقيّدُ القدَمْ
وسَمْسَرهْ…
تطيرُ عبْرَ كُلِّ سُوقٍ أخلَصَتْ
لِلمال والأدرانٍ، شـتَّتَتْ فَمَا تضُمّْ
***
يا إخوني
يا مَنْ أحبّْ
ببلدي الذي أرثي لهُ،
وقد منحتُــكمْ
دمي وروحي رَاضياً
فِداكمُ الأشعارُ قدْ
أوقدتُ نورَها مع ابتسامتي
ودَمعَ عاشقِ الكَلِمْ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق