شؤون ثقافية

رئيسٌ مقاوم

رئيسٌ مقاوم

بيار روباري

رئيسٌ مقاوم بالثرثرة
يجول في قصره المنيف ويرفع سيفه كعنترة
يخطب في التلفاز ويهدد الجيران ويتهمهم بالمؤامرة
ويعد بإعادة الجولان ولواء إسكندرون وبحر مرمرة
وهو الذي لم يطلق في حياته طلقة ولم يقطع حدود قنيطرة
رئيسٌ مقاوم بالجعجعة
يصيح كالديح عاليآ فوق المزبلة
يهدد نساء الحي كعكيد باب الحارة المهرهرة
وهو الذي لم يجرء إرسال صاروخ إلى الجولان ولا طائرة
وعندما ثار السوريين عليه قصفهم بالدبابات والبراميل المتفجرة
وأمطرهم بالصواريخ والغازات الخانقة
وحول البلد من شماله إلى جنوبه لمقبرة
رئيسٌ مقاوم بالبعبعة
أعلن الحرب على شعبه باسم العروبة والمؤامرة
وترك الجولان وإلتفت إلى حمص وحلب والمناطق المجاورة
وشرد السوريين في كل بقاع العالم هذا الطاغية
وأعاد البلاد إلى القرون الغابرة
فما علاقة الشعب بهذا الإمعة
فهو يعيش في قصر ولا منتجعات مصر الساحرة
ويأتيه الفودكا والكافيار الفاخر من رئيس روسيا زعيم المافية.

21 – 04 – 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق