الأخبار

اردوغان الذي يدعم “داعش – النصرة” يقول بانه لا يمكن تجاهل دعم امريكا لقوات سوريا الديمقراطية ويزعم بانه حارب داعش

نازرين صوفي – Xeber24.net

يتمادى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تهجمه على امريكا وعلى الدول الاوروبية مستمداً قوته من تعاميهم لما يقدمه أردوغان من دعم للإرهابيين داخل سوريا , وينتقد دعم الولايات المتحدة للقوات التي حاربت تنظيم داعش وقضت عليه جغرافياً وعسكرياً ولا تزال تحارب خلاياه النائمة.

وقبل توجه اردوغان إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة , هدد بشن عملية عسكرية لاستهداف شركاء وحلفاء امريكا والتحالف الدولي الذين حاربوا الارهاب وقضوا عليه.

هذا ولا يزال اردوغان وسلطات بلاده يدعمون التنظيمات الارهابية “داعش والنصرة وتوابعها” داخل سوريا , حيث تم اثبات ذلك بالأدلة والوثائق واعترافات عناصر التنظيمين الإرهابيين المصنفين على لوائح الارهاب , و مقاطع فيديو نشرتها قنوات عالمية اظهرت كيف ان الجنود الاتراك لم يحاربوا عناصر تنظيم داعش في جرابلس واعزاز والراعي عند دخول الجيش وكيف انهم استبدلوا ملابسهم وحلقوا لحاهم وانضموا إلى الفصائل الموالية لتركيا واصحبوا في لحظات “جيش الحر”.

وأضاف أردوغان: “استعداداتنا انتهت على طول حدودنا مع سوريا، وكما هو معلوم واشنطن شريكتنا الاستراتيجية ونحن معا في الناتو، وواصلنا شراكتنا هذه لسنوات طويلة، وليس لدينا رغبة في مواجهة الولايات المتحدة”.

على الرغم من حديث اردوغان بانه لا يريد مواجه مع امريكا لكن تهديداته موجهة إلى القوات الامريكية المنتشرة على طول الحدود التركية من الجانب السوري.

وأردف: “لا يمكننا تجاهل الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة لقوات سوريا الديمقراطية في مكان لم تدعَ إليه، دعمها واضح للعيان”, وفقاً لتعبيره.

وقال اردوغان بانه سيقصم ظهر وحدات حماية الشعب الى حد كبير من خلال خطوات سيخطونها شمال شرق سوريا, بحسب وصفه.

وزعم اردوغان بان قوات سوريا الديمقراطية تتحشر بهم وتخلق مشكلة في منطقتهم , بعكس ما تؤكد عليه امريكا بأن شركائهم ملتزمون بكافة بنود الاتفاق لحماية امن الحدود مع تركيا.

وزعم أردوغان إلى أنه أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب عدة مرات بإرسال الولايات المتحدة عشرات الآلاف من الشاحنات المحملة بالذخائر والمعدات إلى شرق الفرات، وتقديمها مجاناً لقوات سوريا الديمقراطية بحجة محاربة تنظيم داعش، في حين لا تستطيع تركيا شراء تلك الأسلحة من واشنطن بأثمانها , وفقاً لزعمه.

هذا واكدت وزارة الدفاع الامريكية بانها ستستمر في تقديم الاسلحة والذخائر لشركائهم في قوات سوريا الديمقراطية بشمال شرق سوريا.

وزعم اردوغان بان تركيا حاربت تنظيم داعش في منطقة الباب شمال سوريا وقضت على نحو ثلاثة آلاف داعشي ,ومع ذلك انتشرت شائعات بأن تركيا ليس لديها موقف واضح ضد داعش مع كل الأسف , بحسب زعمه.

هذا في حين ان جميع عناصر تنظيم داعش دخلوا ويدخلون الاراضي السورية عبر الحدود التركية , وكانت المنطقة الواقعة تحت سيطرة داعش على الحدود مع تركيا تعيش حالة من تجارة متبادلة بينها وبين تركيا ولم يتعرض الجنود الاتراك إلى داعش عندما كانت ابواب التجارة مفتوحة بينهم.

ويسعى اردوغان إلى احتلال شرق الفرات وتغيير ديموغرافيتها باسكان الإرهابيين والجهاديين الإسلاميين المتطرفين الموالين له من السوريين والغير سوريين في تلك المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق