الأخبار

ترامب يجدد تهديداته بإطلاق “إرهابيي داعش” المعتقلين لدى QSD على حدود أوروبا اذا لم تبادر باستعادتهم

نازرين صوفي – xeber24.net

جدد الرئيس الامريكي دونالد ترامب تهديداته بإطلاق “ارهابيي داعش” المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية على حدود أوروبا حال امتناعهم عن استلام مواطنيها الدواعش.

هذا ولا تزال أزمة مصير المعتقلين من عناصر تنظيم “داعش” وعائلاتهم تراوح مكانها، مع انكفاء الدول الكبرى عن التحرّك لمعالجتها. وفي آخر مستجدّاتها، هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة 20 سبتمبر (أيلول)، بنقل إرهابيين تعتقلهم قوات سوريا الديمقراطية حليفة لواشنطن في سوريا وإطلاق سراحهم على حدود أوروبا إذا لم تبادر فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى إلى استعادة رعاياها من بينهم.

وقال ترامب للصحافيين، لدى استقباله رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في البيت الأبيض، “أنا هزمت دولة الخلافة… والآن لدينا الآلاف من أسرى الحرب ومقاتلي تنظيم داعش”، في إشارة إلى عناصر الأجانب في التنظيم الإرهابي المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية ,التي تعتبر وحدات حماية الشعب عمودها الفقري , تمكنت وبدعم من التحالف بقيادة امريكا من تحرير جميع المناطق من التنظيم بعد معارك عنيفة قتل فيها المئات من عناصر التنظيم واعتقال الآلاف.

ودعا الرئيس الأميركي “الدول التي أتى (المعتقلون) منها في أوروبا إلى استعادة أسرى الحرب”. وأضاف “حتى الآن رفضوا ذلك”، مشيراً بالتحديد إلى كل من فرنسا وألمانيا, وفقاً لاندبندنت عربية.

وبلهجة تهديد قال ترمب مخاطباً الأوروبيين “في نهاية المطاف سأقول: أنا آسف لكن إمّا أن تستعيدوهم أو سنعيدهم إلى حدودكم”. وأوضح أنه سيفعل ذلك “لأن الولايات المتحدة لن تسجن آلاف الأشخاص الذين وقعوا في الأسر في غوانتانامو (قاعدة عسكرية أميركية تحتوي سجناً للإرهابيين) ولن تبقيهم في السجن طوال 50 عاماً”، لأن ذلك سيكلّفها “مليارات ومليارات الدولارات”. وتابع “لقد قدّمنا خدمة كبرى للأوروبيين. في حال رفضوا استعادتهم علينا على الأرجح إرسالهم إلى الحدود وسيتعيّن عليهم أسرهم مجدّداً”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يهدّد فيها ترمب الأوروبيين. ففي سبتمبر الماضي هدّد الرئيس الأميركي بنقل الإرهابيين الأوروبيين المعتقلين في سوريا إلى بلادهم وإطلاق سراحهم هناك إذا لم تتولَ الدول الأوروبية إعادتهم بنفسها.

وتناشد قوات سوريا الديمقراطية المجتمع الدولي التدخّل في هذا الصدد. وفضلاً عن ذلك، تشرف هذه القوات على مخيّم الهول شمال غربي سوريا، حيث يقبع حوالى 75 ألف نازح، بينهم نحو 30 ألفاً من عائلات عناصر “داعش”، ويشهد المخيّم ظروفاً إنسانية صعبة للغاية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق