شؤون ثقافية

أشتهي السّهر

أشتهي السّهر
القس جوزيف إيليا
 
إلى الصّباحِ أشتهي السّهرا
كأنّني أنافسُ القمرا
 
تجرُّني لهُ سكينتُهُ
ونغمةٌ لا تهجرُ الوترا
 
ألاحقُ الأفكارَ أطلبُها
في الّليلِ يا ما أجملَ الفِكَرا
 
نقيّةً تأتي تصاحبُني
تملأُ صحراءَ غدي مطرا
 
وقهوتي معي ترافقُني
تدفعُ عنّيْ الغفْوَ والضّجرا
 
بهمّةٍ آتي إلى كتبي
أقرؤها وأمعنُ النّظرا
 
وفوقَ أوراقي ترى قلمي
يهوى إلى بياضِها السّفَرا
 
أكتبُ ما أحسُّهُ بيديْ
وما بكهفِ داخلي استترا
 
منشغِلًا مُرتِّبًا لغتي
مصوِّبًا ما قد بها انكسرا
 
والشِّعرُ تأتيني ملائكُهُ
تُنبِتُ في حدائقي شجرا
 
تقودُني للصّحوِ لمستُها
فأجتني من وحيها ثمرا
 
وإنّني باقٍ على سهري
إذْ فيهِ تنمو قامةُ الشُّعَرا
————————–
١٩ – ٩ – ٢٠١٩

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق