شؤون ثقافية

حَرَّمْتَ نوْمِي

حَرَّمْتَ نوْمِي
 
أحمد الإدريسي
 
 
رُقَادٌ جَفْنُكَ وَيَقْطفُ الأَحْلاَمَ أَزْهَارا … وَأَنََا سُهَادٌ بََدَّلْتَ غَفْوَةََ لَيْلي نَهَارا
حَرَّمْتَ نوْمِي بِبُعدٍ عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ … لَيْتَ البُعَادُ مِنْكَ كَانَ اضْطِرارا
يَا مَنْ بَعُدْتَ عَنِّي بِلاَ مُوجِب حُجَّة … وَرُحْتَ بَعْدُ تَتَّهِمنِي وَتَتَّهِم الأقَدَارا !
أَهِيَ الأَقْدَارُ وَأنَا جَعَلَتْكَ تَرْحََلُ عَنِّي … أَمْ أَنَّ سَيِّدَةً غَيْرِي سَاقَتْكَ قِطَارا !؟
أَتَذْكُرُ حَدِيثُ عِشْقٍ مَا كَانَ أَطْوَلَهُ … فِيه اسْتَمَعْنا هَلْ رَأَى الحُبُّ سُكَارى
وَاليَوْمَ صَحَوْتُ فَلَمْ أَجِدْ إِلاَّّ حُلُما … يَا لَيْتَنِي لَمْ أَصْحُو وَ نِمْتُ احْتِضَارا
عُمْرِي وَ تَدْرِي أَنْتَ مَا فَعَلْتَ بِه … هَشَّمْتَ رَوْنَقهُ فكَيْف يَعُودُ اخْضِرَارا
هُوَ أغْدَرَ وَغَادَرَ وَنَامَ مِلْئ جفْنَيْهِ … وَأَنْتَ يَـا جَفْنِي سُهْداً يَقْضِي انْتِظَارا

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق