شؤون ثقافية

نافذة مغلقة… وغَدٌ بعيد….

نافذة مغلقة… وغَدٌ بعيد 
بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
 
كيف صرتُ غَريبًا…
والحكاياتُ ما زالت تَسكُنُني؟!
والأفقُ المرسومُ على صفحَةِ حُلُمي…
يتسلَّلُ إلى قافِيَتي!!
وشموعُ غدي لم تَعُد تحتَمِلُ نورَها!!
وأوراقي تفتَحُ صدرَها لأمطارِ رَغبَتي…
والأوتارُ تَتَناءى..
على وَقعِها يَغدو الانتِظارُ أَغرى.
***
كم أنت بعيدٌ أيّها النّبض!
قابَ شَمعَتَينِ وليلٍ، ونافِذَةٍ مُغلَقَةٍ،
وربيعٍ ينتَظِرُ عندَ جُرحِ الحِكايَةِ…
وحيثُ الأحداثُ تتناهَشُ:
حلمًا تَئِدُهُ رَغبَةٌ!
كلما داهَمَتِ الأشواقُ أغنيَةً،
أو لامست كفٌ فارقَت إنسانَها بهجةً موغِلَةً؛
في البحث عن منزلَةٍ بين الرّوحِ والوَجَع.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق