الأخبار

دراسة بلجيكية تحذر من مخاطر “عرائس ” نساء داعش

نازرين صوفي – Xeber24.net – فرانس برس

تشكل نسوة داعش اللواتي تلقوا تدريبات فكرية وعسكرية متشددة في ظل “خلافة ” داعش في سوريا, وتمكنت كثير من تلك النسوة من العودة إلى الدول الاوروبية عبر تركيا اثناء المعارك التي خاضتها قوات سوريا الديمقراطية لاستعادة الاراضي من سيطرة تنظيم داعش , بالاضافة إلى احتجاز الالاف منهن في مخيمات تقع تحت حماية الادارة الذاتية , ويشكلن تلك النسوة قنابل موقوتة وخطر كبير على المجتمع.

وحذرت دراسة نشرت الأربعاء من اعتبار المتشددات في أوروبا أو النسوة العائدات من مناطق مشابهة لدولة “الخلافة” السابقة “عرائس” ودعت إلى اعتبارهن ناشطات قادرات على المشاركة في هجمات مستقبلية.

ووجدت الدراسة التي أصدرتها في بروكسل مجموعة “غلوبسك” غير الحكومية، ومقرها سلوفاكيا، بعد تدقيق في بيانات 326 من المتشددين الأوروبيين الذين تم أسرهم أو ترحيلهم أو قتلهم منذ عام 2015 أن العديد من النساء والفتيات ما زلن يمثلن تهديدا كبيرا رغم أنهن أقلية صغيرة بين “المقاتلين الإرهابيين الأجانب”.

وبين 43 امرأة شملتها الدراسة، “فإن بعضهن خططن لهجوم، ومجندات لجهاديات، وناشطات في الدعاية، وما يمكن أن يطلق عليه فعليا ضابط لوجستي” لحماية المقاتلين.

وأشارت إلى محاولة إحدى الخلايا النسائية تفجير كاتدرائية نوتردام في باريس قبل ثلاث سنوات، والجهود الأخيرة التي بذلتها نساء أسيرات من تنظيم داعش لإطلاق حملات تمويل جماعية.

وقال التقرير: “يتضح أن أكثر من 40 امرأة مدرجة في مجموعة البيانات لسن مجرد عرائس، لأن الدور الذي يلعبنه في الشبكات الإرهابية أكثر تطورا”.

بحثت الدراسة العلاقة بين الجريمة والمتشددين بما في ذلك حقيقة أن العديد من المقاتلين لديهم سجلات إجرامية عادية، كما أنها تنظر في دور التطرف الإسلامي وراء القضبان.

وثلث الحالات التي تمت دراستها تتعلق بمقاتلين أجانب “غالبا ما يلعبون دور رواد الجهاد أو قادة خلايا أو شبكات جاذبة” عند عودتهم إلى أوروبا.

ولدى تقديم التقرير، تم إبلاغ مسؤولي الاتحاد الأوروبي المرتبطين بالسياسة الأمنية بأن معظم المدانين في أوروبا بجرائم الإرهاب استمروا في ارتكاب جرائم مماثلة بعد إطلاق سراحهم، وكانت جهود القضاء على التطرف غير ناجحة في غالب الاحيان.

وقال بارت شورمان، الباحث الأمني بجامعة ليدن بهولندا الذي ساهم في إعداد التقرير “يمكن للموظفين الهولنديين بعد سنوات من العمل الإعلان أن اثنين فقط من السجناء تخليا عن التطرف”. وتابع أن الأمر “قريب من المستحيل في معظم الحالات”.

وأضاف أن النقاش الدائر حول القضاء على التطرف يبقى علنيا لكن “لا أعتقد أنه مفيد”.

وبدلا من ذلك، قال شورمان وغيره ممن عملوا على التقرير إن سلطات السجون تركز أكثر فأكثر على فصل المتشددين الملتزمين عن عامة السجناء لمنع تطرف الآخرين.

وهددت نسوة داعش من داخل مخيم الهول عبر تسجيلات مرئية تم نشرها , بشن عمليات ارهابية لاستهداف الادارة الذاتية وتدريب اطفالهن على فكرة “الخلافة”.

كما ونفذت نسوة داعش عدة هجمات على قوى الامن الداخلي “الاساييش” في المخيم بالاضافة إلى التهجم على الصحفيين.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق