تحليل وحوارات

مجلس سوريا الديمقراطية يرفض ادارة تركيا للمنطقة الآمنة

بروسك حسن ـ xeber24.net

تصعد الدولة التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان من لهجة خطابهم حيال المنطقة الآمنة أو الآلية الأمنية التي بدأت أولى خطواتها في شمال شرق سوريا , بعد اتفاق بين واشنطن وأنقرة , وبإعلان قيادة قوات سوريا الديمقراطية بأنهم جاهزين للمساعدة لتخفيف التصعيد المتزايد.

وبالفعل حلقت طائرات ودخلت قوات عسكرية تركية لتجري دوريات مشتركة مع الجانب الأمريكي في المنطقة الحدودية في سوريا.

ولكن الرئيس التركي لم يقف عن تهديداته اليومية واستمر في الخطاب العدائي بشكل يومي , ولكن الطرف الأمريكي وقوات سوريا الديمقراطية لم يلتفتا الى الخلف واستمرا في تطبيق خطتهم , وقامت وحدات حماية الشعب بالانسحاب من سري كانية ’’ رأس العين ’’ ومنطقة كري سبي ’’ تل أبيض ’’ وأردمت خنادقها , وهذا ما أعلنت عنه حتى الجانب التركي.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن المنطقة الآمنة يجب أن تكون تحت سيطرته, متزامناً مع خسارة فصائل المعارضة السورية مواقع استراتيجية في ريف مدينة إدلب وخان شيخون.

طلب أردوغان هذا قابلها رفض كامل من قبل قيادة مجلس سوريا الديمقراطية , حيث صرح نائب رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية ’’ حكمت حبيب ’’ لمراسل ’’ خبر24 ’’ أمس الاثنين بأنهم لن يقبلوا بأي إدارة تركية للمنطقة الآمنة.

وقال حبيب ’’ بأن أدارة المنطقة بقيادة تركية لا يمكن أن نسمح لها وأنما هي تصريحات من أردوغان لا يمكن أن تتحقق بالنسبة لنا مرفوضة بتاتاً’’.

ونوه حبيب خلال حديثه ’’ بأنه منذ بداية الأزمة السورية كان الدور الواضح للحكومة التركية , وذلك من خلال فتح حدودها للمجموعات المتشددة والإرهابية وتسهيل دخولهم الى شمال وشرق سوريا ودعمهم الغير محدود لتلك المجموعات الإرهابية ’’.

وتابع قائلا ’’ بعد خسارة تلك المجموعات الإرهابية أمام قواتنا تدخلت تركيا وبشكل واضح وعلني في الملف السوري وذلك باحتلال عدة مناطق (جرابلس ـ اعزاز ـ الباب) واحتلال منطقة عفرين، وأيضاً محاربة مشروعنا الديمقراطي من الناحية السياسية والدبلوماسية وذلك من خلال فرض فيتو واستخدام جميع الأوراق من أجل مشاركة مجلس سوريا الديمقراطي والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا في أي حل دبلوماسي وسياسي’’.

وأكد القيادي في مجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب بأنهم حققوا تقدما في المجال الدبلوماسي وفي مجال العلاقات الخارجية , قائلا ’’ خلال هذا العام لدينا علاقات واسعة لأننا استطعنا من خلال انتصارات قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطي توضيح مشروعنا للمجتمع الدولي والتي كانت غائبة عنه بسبب ترويج حكومة العدالة والتنمية يأن هذا المشروع خطر ومشروع تقسيم يهدد الدولة التركية’’.

الإدارة الأمريكية والبنتاغون تقوم من طرفها ببذل جهود لمنع حصول أي هجوم تركي محتمل على مناطق الإدارة الذاتية وعلى قواتها قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر الحليف الوحيد والأقوى في سوريا لمحاربة تنظيم داعش, وقامت بإرسال وفود عسكرية ودبلوماسية الى أنقرة وحذرت أنقرة من عمل منفرد تخلق الفوضى في المنطقة وتزيد من فرصة عودة تنظيم داعش مجددا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق