الأخبار

لا يحق لدمشق ان تحمل قوات سوريا الديمقراطية وزر “المنطقة الامنة”  

دارا مرادا -xeber24.net

رفضت دمشق المنطقة الامنة قرب الحدود التركية ,وادانت وزارة الخارجية السورية باشد العبارات تسيير الدوريات الامريكية بالاتفاق مع الجانب التركي ,واعتبرته” انتهاكاً سافراً للقانون الدولي ولسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية ,هذه الخطوة تمثل عدواناً موصوفاً بكل معنى الكلمة وتهدف إلى تعقيد وإطالة أمد الأزمة” في سوريا.

وتنسى الخارجية السورية ان المنطقة الامنة هو اقتراح روسي في لقاء استانا الاخير وان كل من ايران والنظام السوري تعهدوا للروس بدعم المنطقة لصالح الاتراك ولكن بدون الولايات المتحدة ,في الوقت الذي اعطى النظام السوري الذي مازال يحتفظ باتفاقية اضنة1998 الذي منح الاتراك التوغل داخل الاراضي السورية ,وبالرغم من الدمار الذي تسبب به الاتراك لسوريا لم يتخلى النظام عن الاتفاقية .

وأفاد مراسلون لفرانس برس أن ست آليات مدرعة تركية دخلت صباح الأحد إلى الأراضي السورية في منطقة تل أبيض قبل أن تتوجه شرقاً برفقة المدرعات الأميركية. وبعد حوالى ثلاث ساعات، انتهت الدوريات وعادت الآليات التركية أدراجها إلى تركيا.

وطالما حملت دمشق على قوات سوريا الديمقراطية وأبرز مكونتها وحدات حماية الشعب الكردية، تحالفها مع واشنطن.
في الوقت الذي يحتل الاتراك مدن سورية مثل جرابلس والباب وعفرين ,بمباركة من النظام السوري وبالتعاون مع وصي النظام روسيا ورضى ايران , حيث لم تحرك دمشق جنديا واحدا ولم تعترض على احتلال هذه المدن لذا لا يحق لدمشق ان تعترض او تحمل قوات سوريا الديمقراطية التي تخلى عنها النظام .

وبدورها تعهدت قوات سوريا الديمقراطية ببذل كافة الجهود اللازمة لإنجاح الاتفاق الذي جاء بعد تصعيد أنقرة لتهديداتها بشن هجوم ضد الوحدات الكردية.

وتنفيذاً لبنود الاتفاق، تم الشهر الماضي إنشاء “مركز العمليات المشترك” التركي الأميركي لتنسيق كيفية إقامة “المنطقة الأمنة”. إلا أنه لم يتم الكشف عن تفاصيل حول الإطار الزمني للاتفاق وحجم المنطقة.

وفي إطار مساعيهم السياسية سابقاً للحؤول دون هجوم تركي، حاول الأكراد فتح قنوات اتصال مجدداً مع دمشق، إلا أنها لم تثمر عن نتيجة، وفق ما  قال قيادي لفرانس برس.

ولم تثمر مفاوضات سابقة بين الطرفين، مع اصرار دمشق على إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل اندلاع النزاع في العام 2011، وتمسّك الأكراد بإدارتهم الذاتية.

وأنهت القوات التركية والأميركية اليوم الأحد الجولة الأولى لتفقد المنطقة الأمنة في شرق الفرات التي تم الاتفاق عليها بين الولايات المتحدة وتركيا .

وقال مصدر في مجلس تل أبيض العسكري التابع لقوات سورية الديمقراطية: “عاد الرتل العسكري التركي الذي دخل إلى الأراضي السورية صباح اليوم بعد أن أمضى أكثر من ساعتين بتفقد المنطقة الامنة المتفق عليها مع قوات التحالف الدولي حيث تفقد الوفدان التركي والأميركي المنطقة الممتدة ما بين قريتي حشيشة ونص تل بريف الرقة الشمالي “.

وقال سكان محليون في المنطقة إن “الرتل العسكري التركي الذي دخل الى الأراضي السورية من قرية فويلان / 33 كم شرق تل أبيض/ عاد إلى الأراضي التركية، وتركت القطعة الاسمنتية التي أزيلت من الجدار على الحدود مفتوحة بعد عودة القوات التركية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق