راي اخر

يا ويلاه بني قومي يضربون حتى الموت في عفرين

إرتكب عناصر من إحدى الفصائل المرتزقة، المحسوبة على المعارضة المؤتمرة بأوامر الإحتلال التركي الغاشم،(الجبهة الشامية ) جريمة شنيعة تشيب لهولها الولدان، وتقشعر لها الأبدان.

حيث تم هجوم الإرهابيين على دار عائلة كردية في منطقة عفرين الكردستانية، ونتيجة الضرب الوحشي توفي صاحب البيت محي الدين أوسو على الفور، بينما توفيت زوجته حورية بكر بالأمس.

الإرهابيون مارسوا الضرب والقتل والسلب والنهب، بحق الشهيدين الكرديين، في ظل سلطة الأحتلال التركي ومرتزقته العنصريين الحاقدين، بينما المجتمع الدولي ساكت عن جريمة يندى لها جبين الإنسانية.

إلى متى تستمر شريعة الغاب بحق شعبنا الكردي المنكوب؟!
انتفضوا أيها الكرد في كل مكان، تجمعوا أمام مقرات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ودول التحالف، مارسوا حق الاحتجاج السلمي،دفاعا عن شعبكم المضطهد.

مهما تجبر الطغاة والمفسدون في الأرض، فإن نهايتهم قريبة، وشعبنا باق، ولن يموت حق وراءه مطالب.

بني قومي لا تيأسوا، تابعوا نضالكم المشروع، وأنا متفائل بأن الفوضى العارمة في الشرق الأوسط، ستفضي إلى بناء منطقة خالية من العنف والحروب القذرة، وتلبية متطلبات الأمن والإستقرار، عبر إجتثاث الإرهاب والأنظمة الاستبدادية، وتأمين حقوق جميع الشعوب المقهورة، وفي مقدمتها الشعب الكردي.

حسن إبراهيم صالح
07/09/2019

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق