الأخبار

بعد تعرضه لتهديدات شاب سوري يعتذر عن حرق صورة “أردوغان” ومسيرات مؤيدة للجولاني في سلقين

نازرين صوفي – Xeber24.net

داهمت جماعة مسلحة يعتقد أنها من فيلق الشام الموالي لتركيا منزل الشاب السوري “عبدالحميد عبدالكريم”، الذي قام باحراق صورة للرئيس التركي، رجب أردوغان، في مظاهرة حاشدة أمام معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، وتم اجباره على نشر فيديو يعتذر فيه من الرئيس التركي.

وجاء أعتذار السوري، من خلال مقطع فيديو مصور اليوم الخميس، شاكراً فيه حكومة تركيا على وقوفها إلى جانب الشعب السوري وعلى إيواء المهجرين، ملقياً حقيقة ما حدث على من وصفهم بــ “المندسين” من عمّلاء النظام السوري.

مشيراً إلى أن ” الأمر تمّ عن غير وعي”، وبأن عملاء النظام السوري بين المتظاهرين استغلوا حماستهم في الدفاع عن المدنيين بصورة غير حقيقة.

وكان مئات المدنيين قد تظاهروا، يوم الجمعة الفائت، أمام معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، وأقدموا خلالها على إحراق صور الرئيس التركي ورفع شعارات تتهم الجيش التركي بالخيانة وعقد صفقات مع روسيا على حسابهم لا سيما بعد تمكن قوات الحكومة السورية من السيطرة على منطقة خان شيخون، واستمرار قصف مناطق خفض التصعيد.

وفي سياق متصل قال المرصد السوري لحقوق الانسان بأنه علم أن عدداً من المتظاهرين الخارجين ضد “الجولاني” والرئيس التركي ضمن المظاهرات الأخيرة، تلقوا تهديدات مباشرة من قبل أمنية الفصائل بالتزامن مع وصول تهديدات بالجملة إلى جميع من تظاهر بعد وصفهم بأنهم “ضفادع” وعملاء للنظام.

وفي سياق ذلك حصل المرصد السوري على نسخة من شريط مصور يظهر فيه الشاب الذي حرق صورة أردوغان في بلدة كللي شمال إدلب قبل نحو اسبوع معتذراً من تركيا قيادة وشعباً ومتشكراً تركيا على إيواء الشعب السوري، وأكمل قوله أنه أقدم على حرق الصورة بغير وعي واصفاً أن المندسين وعملاء النظام استغلوا حماس المتظاهرين والشعور بالغضب تجاه ماحدث في إدلب من قتل وتدمير وتهجير.

كما رصد المرصد السوري خروج مسيرات مؤيدة لـ “هيئة تحرير الشام” وقائدها “الجولاني ” في مدينة سلقين حيث رصد نشطاء في المرصد السوري عشرات الأشخاص في سياراتهم يرفعون راية “تحرير الشام” ويقومون بالتجول في مدينة سلقين قبيل مغيب شمس اليوم الخميس في حين أكدت مصادر أهلية أن جل الموجودين هم عناصر أمنية لهيئة تحرير الشام بالإضافة إلى عدد من الأهالي، وتسيطر “هيئة تحرير الشام” على المناطق الحدودية مع تركيا في محافظة إدلب وتعتبر مدينة سلقين مركزاً ادارياً واقتصادياً ضمن قطاع الحدود التابع لحكومة الإنقاذ الموالية لتحرير الشام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق