logo

إغلاق قناة ’’ كردية ’’ بعدما تعرضت قيادية كردية للإهانة بألفاظ نابية عبر شاشتها .. هل كان على الإدارة الذاتية تكريم ’’ جمال باتون ’’؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

أعلنت قناة ’’ كردستان24 ’’ اليوم الاثنين , عن إغلاق مكتبها في روج آفا ـ شمال سوريا , وحسب بيانهم فأن الإدارة الذاتية قامت بإنهاء عملهم , بعدما تعرضت قيادية كردية للاساءة المباشرة بكلمات وألفاظ سوقية عبر برنامج ’’ روجيف ’’ التي بثتها القناة في بداية أغسطس الماضي.

كان ضيف البرنامج الشخصية المعادية والمنشقة عن حزب العمال الكردستاني ’’ عثمان أوجلان ’’ وخلال البرنامج الذي ركز على نشاطات الحزب في الإقليم , فقد قام المدعو عثمان بشتم وإهانة القيادية في حركة المجتمع الكردستاني ’’ بسي هوزات ’’ بكلمات وألفاظ نابية خارج أصول الآداب حتى في الحالات العادية فما بالكم عبر قناة تشاهدها الملايين.

ولكن الملفت للنظر فأن مقدم البرنامج لم يقوم بأي رد لوقف الضيف بل أعطاه المجال والفرصة ليطالع جميع أحقاده وبكم هائل من الألفاظ السوقية ضد القيادية التي لا تزال تتحصن في جبال كردستان وتحارب تركيا.

بالنسبة لهكذا حالات عند بقية القنوات فإما يقوم مقدم البرنامج بطرد الضيف أو يقوم بتوقيف البرنامج من أساسه , ولكن ’’ جمال باتون ’’ لم يبادر بأي شيئ من هذا القبيل , وكأنه كان ينتظر المزيد من الالفاظ النابية بحق القيادية وبحق حزب العمال الكردستاني.

القناة من طرفها لم تعتذر لا للمشاهدين ولا للقيادية نفسها بل أصدرت بيان بررت فيها مقدم البرناج الذي هو جمال باتون , وأعتبر أن الكلام عائد للضيف وليست للقناة نفسها , وهذا شيئ جديد في أصول الاعلام وآدابها.

لقد شاهدنا الكثير من هذه الحالات عبر شاشات الفضائيات وكان تصرف تلك القنوات مغايراً تماماً, ولكن يبدوا أن حديث الضيف يمثل قناة ’’ كردستان24 ’’ وحسب رغبتها , ولهذا لم يبادر منهم أية ردة فعل.

شاهدنا عبر التواصل الاجتماعي عدد من حالات التضامن وحتى استنكار البعض للإدارة الذاتية لقرار الاغلاق , ولكننا لم نشاهد أية ردة فعل من تلك الفئة نفسها ضد استضافة القناة لهكذا أشخاص وفتح الطريق أمامهم لإطلاق هذا الكم الهائل من الالفاظ النابية والاساءات بحق قيادية كردية تحارب الدولة التركية.

حرية التعبير حق مطلق للجميع لا يمكن لأحد أن يعارضها , ولكن دون الاساءة وإهانة أحد وبشرط أن تلتزم أصول وآداب حرية التعبير , ودون أن يتم استغلالها ضد جهة أخرى وهذا ما قامت به قناة كردستان24.

كان على القناة أن تعتذر للمشاهدين وللقيادية ولجميع الشعب الكردستاني وبجميع لغاتها وليس أن تقدم تبريراتها بحجج واهية.

في وقت سابق , عندما صدر من أحد المتظاهرين امام معبر سيمالكا عبارات ضد مسعود البرزاني , فقد قامت الدنيا ولم تقعد بينما يتم شتم وإهانة قيادية وعبر شاشة قناة صم بكم هنا تكمن الازدواجية ؟؟!!.

اضف تعليق

Your email address will not be published.