الأخبار

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة يعلن موقف بلاده من الاتفاق التركي ـ الأمريكي حيال المنطقة الآمنة

سردار إبراهيم ـ xeber24.net

أوضح مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري موقف بلاده حيال التطورات الجارية في المنطقة , خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم الخميس حول الوضع في سورية , ركز فيها على وضع مدينة إدلب السورية وأيضا مشروع المنطقة الآمنة التي يراد إنشائها في الشريط الحدودي الشمالي في سوريا على الحدود التركية.

وقال الجعفري ’’ إلى أن ما يدعو إلى الاستهجان هو قيام الولايات المتحدة والنظام التركي بالتزامن مع انعقاد الجلسة الختامية لاجتماع أستانا ومباشرة بعد صدور البيان الختامي بخطوةٍ استفزازية أخرى تهدف إلى خلق وقائع جديدة على الأرض في المناطق التي تنتشر فيها قوات هذين البلدين بشكل غير شرعي وتمثلت تلك الخطوة بإعلان الطرفين عن اتفاق حول إقامة ما تسمى (منطقة آمنة) فوق الأراضي السورية وهو الاتفاق الذي أعلنت سورية رفضها القاطع والمطلق له باعتباره يشكل اعتداءً فاضحاً على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها التي أكدت عليها كل قرارات مجلس الأمن المتعلقة بسورية وانتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة ’’.

وبين الجعفري ’’ أن هذا الاتفاق عرى من جديد الشراكة الأمريكية -التركية في العدوان على سورية وكشف بشكل لا لبس فيه حجم التضليل والمراوغة اللذين يحكمان سياسات هذين البلدين، مؤكدا أن هناك واقعا خطيرا يتمثل بقيام دولتين معاديتين تدعمان الإرهاب في سورية بالتفاوض علناً على المساس بأراض عائدة لدولة ثالثة هي سورية في الوقت الذي أكد فيه مجلس الأمن في 20 قراراً على الالتزام القوي بسيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها ووافق الوفد الأمريكي على هذه القرارات التي تم اعتمادها بالإجماع’’.

وأضاف قائلاً “هل يمكن لكم اطلاعنا على موقف مجلسكم من هذا السلوك العدواني الأمريكي-التركي الهادف الى تكريس احتلالهما أجزاء من سورية… وهل من مبررات لصمت مجلسكم عن هذا الانتهاك السافر والعلني للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة في الوقت الذي تبادر فيه بعض الدول الأعضاء المعروفة لإجهاد المجلس بالدعوة الى عقد اجتماعات شبه يومية أحياناً وجلب شهود زور وطرح مشاريع رسائل وبيانات وقرارات لا بل وتشكيل لجان كتلك التي تم إنشاؤها مؤخراً للتحقيق في مزاعم استهداف المشافي والمراكز الصحية بناء على مزاعم توردها (مصادر مفتوحة) مضللة ولا أساس لها من الصحة بهدف كيل الاتهامات للدولة السورية ومحاولة الإساءة لها بدلاً من الاعتماد على المعلومات الموثقة التي توافي بها الأمم المتحدة’’.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق