شؤون ثقافية

جدارية غوثاء

جدارية غوثاء
 
مصطفى الحلو
 
 
 
ألوكُ الليلَ كي يقسى
أتراني سائرٌ فيه
 
فأمضي نحو أشرعتي
أسائلها…… تسائلني
 
تلوكٌ الصبرَ من عيني
فأقصيها وتقصيني
 
وتزعم أنها حبلى
وأن قيامتي باتت
تواري كل ماضيه
 
أواري دربي الأصفر
فيحملني كأنفاسي
وأحمله كسكينِ
 
وأعلم أننا نصبو
لجرحٍ ليس يدركنا
 
وأعلم أن آهاتي
كوتها الحبر من دمها
 
وأن يمامة طارت
وان الصبح في فمها
 
وان الدرب في خطرٍ
فحاذر أن تداريه
 
أبي نهمٌ
وبي سقم ٌ
وبي وجعٌ
ومعراجُ
 
فجرح الليل يخدشني
كنهد الصبح لو بان
 
دعى شقائق النعمان
تعال تغدو ريحانة
 
تعال مثل عشاق
هنا مروا
هنا عبروا
وسقّوا النجم عن مضض
وباعوا فكرة الأحضان
 
فكان الليل سترتهم
كأن الموت يحويه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق