الرأي

دعوة قسد لـ ’’ دمشق ’’ للتفاوض تعتبر النداء في الوقت بدل الضائع لإنقاذ سوريا من الانشطار الكامل

اكرم حمو

التوجه الأمريكي لفرض المزيد من العقوبات المالية على النظام السوري سيدفع بمؤشر العملة السورية نحو المزيد من التدهور وأول هذه الإجراءات بدأت من خلال حرمان النظام من التعامل بالدولار بعد توجه العديد من الدول لتحويل الأموال إلى سوريا بالليرة السورية بعد أن كانت الحوالات تتم بالدولار تجنبا للعقوبات الامريكية وخاصة البنك المركزي اللبناني الذي فرضت الولايات المتحدة عليه الامتناع عن تمرير الحوالات المالية إلى سوريا بالقطع الأجنبي وخصوصاً الدولار مما أدى الى حرمان النظام أكثر من حوالي 90 مليون دولار شهرياً كانت تصله عبر لبنان.
أيضا نشر السفارة الأمريكية على موقعها الرسمي في الفيس بوك يوم الجمعة 23 اب الحالي بيانا توحي الى تعرض المشاركين من المؤسسات الخاصة او العامة الى عقوبات أمريكية حيث نص البيان “” الولايات المتحدة لا تشجّع على الإطلاق الشركات التجارية أو الأفراد على المشاركة في معرض دمشق التجاري الدولي في 28 آب/أغسطس ’’.
ومن جهة أخرى تتوجه الولايات المتحدة الامريكية الى تطبيق قانون القيصر وخاصة المتعلقة ” بتعامل أية جهة تتعامل مع النظام السوري بهدف توفير التمويل لها بما في ذلك أجهزة الأمن السورية أو المصرف المركزي السوري كما يشمل الجهات التي توفر الطائرات أو قطع غيار الطائرات لشركات الطيران السورية أو من يشارك في مشاريع البناء والهندسة التي يسيطر عليها النظام أو التي تدعم صناعة الطاقة في سوريا “.
كل هذه الأمور والتغييرات التي تجري وتحصل وستستمر مستقبلا تشكل تهديدا كبير على وجود دولة متماسكة باسم سوريا فلذلك مطالبة قوات سوريا الديمقراطية “قسد ” دمشق للتفاوض اليوم 24 من اب في الاجتماع السنوي لقادة التشكيلات العسكرية المنضوية تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية في مدينة الحسكة يعتبر نداء وطنياً يستوجب ان يحظى من قبل دمشق باهتمام كبير وان يتعامل معها برؤية وطنية بعيدة عن مهاترات الانتصارات الوهمية في مناطق خفض التوتر الأستاني وان تتقبل هذه الدعوة وفق المنظور الوطني البعيد عن مشاعر الهويات الفرعية
الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي استطاعت تغليب الهوية الوطنية على الهويات الفرعية ومن خلال شراكتها مع التحالف الدولي في محاربة الإرهاب هي الوحيدة القادرة على انقاذ ما يمكن إنقاذه حفاظا على وحدة وتماسك سوريا ارضا وشعبا.
شمال سوريا أصبح واقع وحقيقة
عفرين قادمة –روج افا تاريخ يتجدد

المقالة ليست بالضرورة تعبير عن رأي الموقع بقدر ما هي تعبير عن رأي الكاتب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق