الأخبار الهامة والعاجلة

البنتاغون: التفاهم مع أنقرة يمنع توغلها داخل سوريا والخطة ” الامنية ” لحماية الحدود ليست حزاماً امنياً

نازرين صوفي – Xeber24.net

اكدت الولايات المتحدة الامريكية عقب الاجتماع الاخير بين المسؤولين العسكريين والاتراك في انقرة , بأنها لا تعمل على انشاء منطقة آمنة في شمال شرق سوريا انما تعمل على انشاء “آلية امنية” لتبديد مخاوف تركيا الامنية , وعليه اكدت وزارة الدفاع الامريكية بأن التفاهم مع انقرة يمنع توغلها داخل الاراضي السورية وأن الخطة الامنية هي لحماية الحدود وليست حزاماً امنياً.

وقال المتحدثُ باسم البنتاغون كوماندر شون روبرتسون، إنّ النقاشات العسكريّة بين الطرفيّن الأميركيّ والتركيّ في أنقرة مستمرّة ولن تتوقف، وإن التفاهم المبدئي مع أنقرة يمنع أي توغل تركي داخل سوريا.

وأضاف روبرتسون في حديث مع موقع “الحرة” الإلكتروني، أن وزيريّ الدفاع الأميركي مارك أسـبر ونظيره التركي خلوصي أكار أنجزا خطواتٍ ملموسة حتى الآن، وقد طلبا ليلة أمس بدءَ تنفيذ المرحلة الأولى من خطة أمن الحدود “الاستراتيجية” في شمال شرق سوريا، والتي ستستمر لفترة وجيزة تمهيدا لإطلاق مراحل عدّة مستقبلا، ستشكل كلُّها خارطة طريق لحماية الحدود وطمأنة الجانبين التركي والكردي بعدم حصول أيّ توتّر أو اصطدام غير مقصود بينها.

وقال روبرتسون إن المحّرك الأساس لهذه الخطة هو قناعة البنتاغون بشرعية مخاوف أنقرة الأمنية حيال بعض المجموعات الكردية.

البنتاغون: الخطة الأمنية لحماية الحدود ليست حزاما أمنيا
وفيما امتنع روبرتسون عن توصيف الخطة بأنها ستُنشئ منطقة حزامٍ أمنيّ، شرح أن آلية المرحلة الأولى تهدف الى استحداث منشآت أمنية على الحدود من أجل حماية المناطق الكردية الواقعة شرقيّ نهر الفرات بالإضافة إلى حماية مدينة منبج الواقعة غربها، والتي ستكون في صُلب مهام قيادة العمليات العسكرية المشتركة الأميركية – التركية وإشرافها، وذلك انطلاقا من داخل الأراضي التركية وعلى مقربة من الحدود مع سوريا.

واعترف روبرتسون، أنه وعلى الرغم من كلّ الانجازات التي تحققت على يد قيادة دول التحالف الدولي وشركائه على الأرض في “قوات سوريا الديموقراطية – قسـد”، فإن خطر عودة حركات التمّرد وخصوصا مقاتلي “داعش” مازال ممّكناً، ولذا – والكلام لـ روبرتسون – ينبغي عدمُ الخروج عن المهمّة الأساسية والتي تقضي بالقضاء على التنظيم وفلوله وجيوبه في أكثر من منطقة داخل سوريا والسماح للتحالف الدولي بمواصلة مهامه للقضاء عليه.

وفيما لم يشأ روبرتسون التعليق على موقف روسيا إزاء الاتفاق التركي- الأميركي لحماية الحدود الشمالية الشرقية لسوريا، ذكرت معلوماتٌ رسمية في البنتاغون لـ “الحرّة”، أنَّ موسكو لا تعارض هذه المبادرة، وأن كل ما ترغب فيه هو القضاءُ على ما تزعم به، أيّ تواجد المجموعات الإرهابية غربيّ نهر الفرات وتحديدا تلك المنتشرة في محافظة إدلب.

البنتاغون: مطمئنون بأن الآليات الأمنية ستمنع أي توغل تركي داخل سوريا
وفي وقت لزم روبرتسون الصمت حيال كمّ المشكلات التي تعترض العلاقة العسكرية مع أنقرة، وخصوصا تلك المرتبطة بشراء الأخيرة نظام الدفاع الجوي الروسي “أس-400” وإخراجها من برنامج مقاتلة “أف-35” وصولا الى تهديد الإدارة الأميركية بفرض عقوبات اقتصادية، حَرِصَ على التأكيد أن واشنطن مازالت ترى في تركيا شريكةً فاعلة واستراتيجية في المنطقة.

ورداً على سؤال لـ “الحرّة”، عمّا إذا كان الرئيسُ التركي رَجَبْ طيّب أردوغان قد ينفّذ تهديدَه بالهجوم على مناطق الأكراد في الحسكة والقامشلي ومنبج وريف دير الزور شمال شرق سوريا، استبعد روبرتسون حصول ذلك، معترفا بفاعلية قنوات الاتصال المفتوحة مع الأتراك حاليا وبأهمية “التفاهم المبدئي” الذي جرى إبرامه مع أنقرة والذي – وبحسب تعبيره – يمنع أي توغّل تركي داخل سوريا.

البنتاغون: المنطقة الحدودية قد تشجع عودة اللاجئين السوريين
وفيما حرص روبرتسون على التأكيد بأن المحادثات التركية – الأميركية ستبقى مفتوحة وستسّتمر في شكل متواصل، وأنَّ “مستوى الثقة المتبادل بينهما عالٍ”، كشف أن المرحلة الأولى من بدء تنفيذ الآليات الأمنية قدّ تشجّع مستقبلا على معالجة أزمة اللاجئين السوريين في تركيا، مشيرا الى أن هذا الأمر هو تحت إشراف وزارة الخارجية الأميركية في شكل يهدفُ الى تأمين عودتهم الى بلادهم.

المصدر:: الحرة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق