جولة الصحافة

المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب بفتح تحقيق دولي بحق المدعو أسعد عوض الزعبي بتهمة جريمة التمييز العنصري، والتحريض على الكراهية، وتأييد جرائم الإبادة الجماعية

على خلفية النتائج التي وصلت إليها المعارضة السورية، وفي إطار حملته في تعرية الشخصيات التي أدعت تمثيلها، فأظهرت هشاشة سياسية وثقافية وإنسانية، طالب المرصد السوري لحقوق الإنسان بفتح تحقيق دولي في التصريحات التي أطلقها مؤخراً الضابط السوري المنشق أسعد عوض الزعبي، التي كشفت زيف تعاطي المذكور مع الثورة السورية، كثورة وطنية لجميع أبناء الشعب السوري، وأظهرت عنصريته الطائفية والقومية، من خلال ارتكابه جريمة التحريض على الكراهية، التي تصنفها القرارات والمواثيق الدولية، وقواعد ومبادئ القانون الدولي بأنها ” جريمة ضد الإنسانية”.

وجاءت مطالبات المرصد استناداً للتصريحات العلنية التي أطلقها المدعو أسعد عوض الزعبي، التي وصف بها الكرد ” بالحمير والكلاب والحشرات والصراصير والجردان والديدان”، ودعا من خلالها لاستخدام ” المبيدات لهذه الحشرات” على حد قوله، مشيراً إلى الإبادة الجماعية بحق الأطفال والنساء والشيوخ الكرد خلال الحرب الإيرانية العراقية، وهو ما ينفي إدعاءاته بأنه كان يقصد حزب الـ pyd دون غيره، الأمر الذي يعني تأييده الصريح لجرائم الإبادة الجماعية بحق مكون سوري، والعمل على تقسيم المجتمع السوري والتحريض على فتنة عربية كردية.

وجاءت دعوات المرصد السوري لحقوق الإنسان في إطار التحريض الطائفي والمعلومات المغلوطة التي أطلقها المدعو أسعد عوض الزعبي، التي تنم عن جهل سياسي، وضحالة ثقافية فجة، عندما هاجم مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقال عنه بصيغة الشتم بأنه ” علوي” و ” ضابط في المخابرات السورية”، حيث طالب المرصد بالتحقق من صحة المعلومات أو بالأدق “التهويمات” التي أطلقها الزعبي، والتي تنم أيضاً عن كلام لا مسؤول من شخصية لامسؤولة، جاهلة بأبسط المعلومات التي تخص الشأن السياسي بشكل عام والسوري بشكل خاص، كما تثبت بشكل لا يدعو للشك مسؤوليته الجنائية عن جريمة التحريض على الكراهية، حيث ينعقد الاختصاص القضائي لهذه الجرائم للمحكمة الجنائية الدولية، التي أكدت في الكثير من قراراتها ” أن التحريض على الكراهية يعتبر جريمة ضد الإنسانية”، بما في ذلك تجاوز حدود ” الحق في التعبير”، التي تعتبر في فقه القانون الدولي الإنساني انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان من شأنها أن ترقى إلى جريمة دولية يحاسب عليها القانون الدولي، الذي حدد القيود الواردة على الحق في التعبير، والأحكام التي تجرم الخطاب الذي يحرض على العنف والكراهية، والمسؤولية نحو تجريم الإشادة والتمجيد بالعمليات الإرهابية وخاصة عبر شبكات التواصل الاجتماعي .كما يتعارض ذلك مع دعوات ” لجنة القضاء على التمييز العنصري” المنبثقة عن الأمم المتحدة، التي تعمل استناداً لاتفاقية القضاء على التمييز العنصري، وذلك برصد المساواة بين الأعراق وعدم التمييز فيما بينها، ورصد الانتهاكات المتعلقة بالتمييز العنصري، بدءاً من الشكاوى بين الدول، وانتهاءً ببحث الشكاوى الفردية.

المرصد السوري لحقوق الانسان

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق