راي اخر

كاتب مصري: القصف التركي هو للتخفيف عن داعش

كاتب مصري: القصف التركي هو للتخفيف عن داعش

أكد الكاتب والمفكر المصري رئيس مركز الدراسات الكردية في القاهرة السيد عبد الفتاح علي، أن الهدف من العدوان التركي المتزامن على روج آفا وشنكال، هدفه إعاقة انتصار قوات سوريا الديمقراطية وتخفيف العبء عن مرتزقة داعش.

وقصفت الطائرات الحربية لجيش الاحتلال التركي، مناطق في ديرك بروج آفا ومناطق في شنكال في حوالي الساعة 02:30 من فجر اليوم.

واعتبرعبد الفتاح علي أن القصف هو تمهيد لعمليات عسكرية تركية “بالطبع في البداية ندين هذا القصف التركي لمناطق في شمال سوريا وسنجار ولكن هذا القصف كنت اتوقعه لأن تركيا قبل فترة أعلنت مرارا وتكرار أنها لن تسمح بتواجد لقوات حزب العمال أو وحدات حماية الشعب في شنكال وبالتالي هي نفذت تهديداتها أو تصريحاتها التي جاءت على لسان عدد من القيادات السياسية والعسكرية التركية وبالتالي فهذا القصف كان متوقعا في هذا التوقيت وأعتقد أن القصف قد يكون تمهيدا لعمليات أو عملية عسكرية يشنها الجيش التركي في مناطق سنجار”.

وأكد الكاتب المصري أن الهدف من هذا القصف التركي هو إعطاء الفرصة لمرتزقة داعش لتنظيم صفوفه ولتخفيف العبء عنه” طبعا الهدف من هذا القصف ومن هذه العملية التي أتوقع أنها قريبا ستبدأ هي محاولة عرقلة تقدم القوات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي أو وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية والانتصارات التي تحققها ضد تنظيم داعش الإرهابي في شمال سوريا وبالتالي تركيا لا تريد ان تتواصل هذه الانتصارات وتريد أن تعرقلها بشكل سريع بالطبع الانتصارات التي حققها الكرد في شمال سوريا تثير غضب ومخاوف النظام التركي وبالتالي هي تريد أن تعرقل هذه الانتصارات أيضا تريد ربما أن تعطي فرصة لصرف الأنظار عن العمليات العسكرية الكردية لمناطق تنظيم داعش الإرهابي هي تحاول ان تخفف الحملات العسكرية الكردية على تنظيم داعش ربما تريد ان تعطي الفرصة لتنظيم داعش لتنظيم صفوفه او الهروب من المناطق التي تحاصره فيها قوات سوريا الديمقراطية أو القوات الكردية وهذا يرجع إلى العلاقة بين الأتراك وبين تنظيم داعش”.

واستهجن الكاتب صمت القوى الكبرى والتحالف الدولي حيال هذا القصف التركي “في الحقيقة كان غريبا صمت قوات التحالف عن قصف مناطق شمال سوريا وشنكال. رغم أن هذا القصف يأتي في وقت تتعاون فيه بشدة مع قوات سوريا الديمقراطية وق س د أثبتت على الأرض أنها القوة الأكثر فاعلية في الحرب ضد داعش”.

وبالتالي هذا موقف مستهجن من قبل قوات التحالف الدولي والقوى الكبرى كيف تطلب مساعدة قوات سوريا الديمقراطية وتستفيد بشدة من انتصاراتها ضد داعش في نفس الوقت تصمت على القصف التركي للمواقع التابعة لحزب العمال ولوحدات حماية الشعب”.

وربط الكاتب بين صمت التحالف والمصالح التي تربطها بتركيا “لا أعتقد أن هذا غريب على قوات التحالف الدولي لأنها تتعامل بمصلحة وهي أيضا لديها بعض الاعتبارات وبعض المصالح مع تركيا وتركيا تستغل هذه الأمور في تنفيذ مخططاتها لكن في النهاية أنا على ثقة بأن قوات سوريا الديمقراطية والقوات الكردية في شنكال وفي شمال السوري ستواصل انتصاراتها ولن تتأثر كثيرا بهذه العمليات أو هذا القصف وهي على أتم استعداد لأي عملية عسكرية مقبلة”.

ANHA

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق