شؤون ثقافية

گاليانو يشرّح جثّة الدكتاتوريّة *

گاليانو يشرّح جثّة الدكتاتوريّة *
جلال زنگابادي
 
” السلطة كالكمان تؤخذ باليسرى وتعزف باليمنى”
” كل واحد منّا يحمل في باطنه الفاشي بينوشيه”
 
يعد الكاتب الأورگوائي إدواردو گاليانو (1940) ** من أبرز کتّاب أمريكا اللاتينية المناهضين للأنظمة الدكتاتورية.
ولئن يستوقفنا أكثر من سواه؛ فلأنّ أدبه مفعم بروحيّة حميمة عنيفة ومتفجرة قلّما تُلمس لدى غيره، ولا غرو مادام ناہعاً بلحمته وسداته من تجاربه ومواقفه الإنسانية، التي طالما لوحق بسببها في بلده، ناهيكم عن تشرّده في الأرجنتين، فرنسا وإسپانيا ؛ ولذا فقد حظي العديد من مؤلفاته بالترجمة إلى أكثر من لغة ، لاسيّما روایتاه: (الاغنية التي نغنّي) و (نهارات وليالي الحرب والحب)
ذات مرة سُئل گاليانو:
– ” لماذا تكتب؟”
فأجاب:
-” الكتابة عمل مضن” و ” لو كنت استطيع ألّا أکتب؛ لما كتبت..!” لأنّ “الكلمة المنشودة” المعبّرة في نظره، عن الموقف الصائب ؛ تتطلب تمزيق المزيد من الورق قبل اقتناصها أو العثور عليها؛ مادام الكاتب يلاحق مناخاً ونغمات تفلت منه..أجلْ “عليك أنْ تصارع ذاكرتك وان تصارع الواقع المطلوب منك اقتناصه، شرحه و إيصاله”
وبناء على ما سبق؛ تجيء الكتابة من أجل الآخرين أيضاً، مع انه يعتبرها ” طريقة من طرق التنفس” بلْ ” طريقة لإنتزاع شظايا الزجاج التي تؤلمك” فضلاً عن كونها طريقة لتقاسم الفرح” بشرط التواصل مع الآخرين وهم “معذبو الأرض” حتى لو كانوا ” لا يعرفون القراءة ” أو ” لا يستطيعون شراء الكتب”
ومن هذا المنظور تستحيل الكتابة عنده “نشاطاً سياسياً ” يساهم ” في تغيير الأوضاع الإجتماعية، ولو بشكل متواضع” ثم ان گالیانو لا يرى في هذا المنحى هاجساً ما يدفعه إلى الكتابة وانّما يری ” أن الموضوع يبحث عنك ويجدك” ففي معرض حديثه عن روايته (الأغنية التي نغنّي” – مثلاً- يقول :
– “.. كانت أصوات الكثيرين ممّن أحبهم، والذين لم يعد لهم وجود سواء أماتوا أو سجنوا أو نفيوا هي التي حملتها معي خلال فترة نفيي الأولى، في بوينس آیرس (…..) فقد لاحقتني هاتيك الأصوات أيّاماً وليالٍ، وكانت تحرمني من النوم ؛ فأجبرتني ليس على سماعها فحسب، بلْ على إسماعها إلى الآخرين وإبلاغها إیّاهم” و ” قد بدت كما لو أنها لحن يبدأ مدويّاً، فصاخباً، فهمساً یکبر، فيستحيل أغنية أقدّمها إلى الآخرين”
لا تستقيم رسالة الكاتب في نظر گاليانو؛ إذا لم تقم على إدانة أنظمة القمع والإرهاب، كما هي الحال في بلده الأورگواي؛ حيث يسود نظام لا يكتفي فقط بالقتل، السجن والتنكيل بالناس، وإنّما يحطّم خیر ما في الإنسان، ألا وهو جوهره؛ لأن ثمة قمعاً غير الذي نراه رؤية العين، وكذلك لا يحكم النظام على الأكثرية بحرمانها من العيش فحسب، بل انه يحاصر حتی مصائر الناس، فعلاً ؛ ” أوَ لیس الذين أجبروا على العيش بأقنعة الآخرین، سجناء أيضاً، في نظام يمنعك من أنْ تفكّر..أنْ تتكلم..و منْ أنْ تشكّ” ثمّ ” إنّنا على بيّنة ممّا تؤول إليه الأجساد، لكنْ ماذا يكون حال الضمير؛ حين يصبح مجرد التضامن جريمة…؟!ً
و يضي گالیانو مسترسلاً بهذا الخصوص؛ فيشير إلى أنّ (التعذيب) ملازم لهكذا نظام بالضرورة ” لكون التعذيب في عرف هذا النظام ذا فعالية؛ فهو إذنْ ضروري..! أجلْ إنهم يعذبون المواطن لإنتزاع المعلومات، ولتدمير الوعي ولزرع الرعب في قلوب الناس” وها هو گاليانو يروي في أحد نصوصه کیف عُذِّب زعيم طلابي جزائري – قبل تحرير بلاده – في CITE AMEZIANE بالمنخس والمغطس، ثمّ باغتصاب احدی رفيقاته على مرأى منه مِن قبل ثمانية ضبّاط؛ وعليه يعلّق گالیانو قائلاً : ” لمْ أكنْ أحسب التعذيب آنذاك بأنه سيغدو من التقاليد الوطنية! ولم أعرف قبل خمس عشرة سنة أنّ سجون بلادي وثكناتها العسكريّ ستكون سبباً في انطفاءات النور؛ لإفراطها في استخدام الكهرباء للتعذيب..!”
و ممّا يثير الإستغراب هو أنّ گالیانو يعبر عن كل دلائل التعذيب في روايته (الأغنية…..) رغم انه لم يتعرض للتعذيب شخصياً ! و هنا قدْ يُقنعنا بتفسيره: ” ربّما يوجد تطابق ما بين ذاكرتي الشخصيّة والذاكرة الجماعيّة ” كما انه ” ليس من الكتّاب قصيري النظر” و هو يقصد بالذات ” أولئك الذين يخلطون بين الأدب الحقيقي والألعاب الناريّة بالكلمات ! فينتهي بهم المطاف إلى التعلق حدّ الوله بالألاعيب الشكلية محيلين الأدب عبر الأدب نفسه إلى محض أصداء متلاحقة لصوت واحد..!” أمّا عنده فإنّ الكلمة تحوز في آخر المطاف على “قيمة رمزية؛ حيث تتيح التعميم لبعض مفاتیح الهويّة وجعلها مستمرة”
ويرى گالیانو أنّ من الضروري تناول الإفتراض الخطأ الشائع بشأن التناقض الحاصل بين الحياة الشخصية للكاتب والواقع السياسي المُعاش : ” أعتقد أنّ التناقضات التي نحملها في أنفسنا يقتصر عملها على إعادة التناقضات القائمة خارج ذواتنا؛ فالحرب الداخلية ما هي غير انعكاس للحرب الخارجية، لذا أعتقدأاننا لو نقدنا أنفسنا كمثل ما ننتقد الآخرين؛ لاستطعنا أن نكتشف فينا : المحقق، الرقيب والمستغل، الذين ندينهم !” ولذا فهو يؤكد بعبارة أخرى ” كل واحد منّا يحمل في باطنه الفاشي (بينوشيه) ! وليس هناك بالكاد من هو أفضل من المجتمع الذي أنتجه..” وعلى نفس المنوال أن كلامنا – على حد تعبيره – ” يعيد في تاريخه الشخصي الضيق، يُعيد التاريخ الواسع لما هو خارجي” ولهذا فهو يعتقد أنّ استعادة هويّة أي شخص ما هي غير نتيجة للصراع من اجل التحول المستمر، وهذا يعني أيضاً ” أن المصير الجماعي يتكون عبر الديناميكية التاريخية المجسّدة ، حيث تكشف أيّة جماعة عن هويتها الحقيقية بما تقوم به ؛ لكي لا تستمر على ما هي عليه… لکي تتغير”
يقول گاليانو الذي يؤرقه هاجس تناول مصائر البشر رهن آلية الأنظمة الدكتاتورية الغاشمة، خاصة في روايته (نهارات وليالي… ) : ” إستطعت أنْ أری کیف أن حضور الموت شبه الدائم ورائحته يزيدان الحياة إمكانيةً و قدرةً… قد يبدو هذا الأمر مفارقة في وضع محدود كالذي نعيشه هناك – أي أمريكا اللاتينية- لكنما الهول والحيرة يكونان أشدّ وطأة ، ويتجلی الوضع الإنساني أكثر؛ إذ الأقنعة سرعان ما تتساقط أثناء الأزمات، خصوصاً إذا ما كان الموت يحومُ حوالي ، يلاحقك كالظل، ويتبوّل کالكلب على قدميك! وفي مثل هذا الوضع تتعمق الأواصر الإنسانية کلّما أحسست أن الأرض التي تسير علها تتقلّص، بحيث تخال أنك تعود وقتذاك إلى الذاكرة الأولى للإنسان لمّا أشعل النار لأوّل مرّة، ثم وجد نفسه ثانية وحيداً أمام الطبيعة القسية، أو جنب كائن آخر، حيث اكتشف الحب، وكتابي (نهارات وليالي…) الذي أنا بصدده، يتكلم عن كل هذه الأشياء معاُ “
هكذا إذن يتصدّی گالیانو للدكتاتورية البربرية العاتية كأديب واع ومدرك لمهمته الإنسانية – التاريخية… ولاستكمال صورته الأدبية؛ إخترنا للقراء الكرام المقتطفات الآتية :
(1)
كم مرة كنتُ فيها دكتاتوراً؟! كم مرة كنتُ محققاً وسجّاناً؟! کم مرة منعتُ الكلمة والحرية على أحب الناس عندي..؟ کم انسانة شعرت امامه اني مولاه..؟ کم إنسانا أدنته لارتكابه جريمة عدم كونه (أنا)؟! أليست الملكية الخاصة للأشخاس أشدّ إثارة للإشمئزاز من ملكية الأشياء؟! کم إنساناً إستغللتُ واستثمرتُ أنا الذي أعتقد أني على هامش المجتمع الاستهلاکي..؟! ألم أتمنّ سرّاً أو سررتُ لهزيمة الآخرين، أنا الذي كنت أستخف بصوت عالٍ بأهمّية النجاح ؟! فمنْ لا يعكس في باطنه العالم الذي ولده؟! ومن ينجو من الخلط بين أخيه وخصمه وبين المرأة التي يحبها وظله؟!
(2)
ثمّة في الأورگواي يفتتحون سجناً جديداً شهرياً وذلك يدعوه الإقتصاديون خطّة تنمية ! ثمّ ماذا بشأن الأقفاص اللامرئية؟! وفي أي تقرير رسمي، أو أيّة وثيقة للمعارضة، يوجد سجناء الخوف..؟ أجل؛ الخوف من فقدان المرء لوظيفته، الخوف من عدم الحصول على عمل، الخوف من التحدث، الخوف من الاستماع، الخوف من القراءة في بلد الصمت..! حيث يمكن لأيّة اشراقة تومض في العيون أنْ تحمل المرء فوراً إلى معسكر اعتقال!.. وتنتصر الرقابة؛ حيث يصير كل مواطن بنفسه رقیباً قاسياً على كلماته وأفعاله…!
وهكذا تقيم الدكتاتورية سجونها من: الثكنات، مخافر البوليس، الحافلات المتروكة، والمراكب المهملة، لكن ماذا عن البيوت؟ أوَلَمْ تستحل أيضاً سجوناً ؟!
(3)
طوال عمري، لمْ أعمل شيئاً سوى التودیع. عليه اللعنة..! الرحيل، الرحيل طوال حياتي؛ فأيّ موت کان…؟! ماالذي تركته ورائي، بعد كل هاتيك التودیعات، وما الذي جنيته..؟!
لقد كنت في الثلاثين، وقد احتشد التوق في ذكرياتي على أنْ أحیا، مع الحزن والخوف. لمْ أكنْ شخصاً واحداً؛ فكم هوية كنت أحملها معي..؟!
(4)
هناك تبحر المراكب مكتظة بالشبان الهاربين من: السجن، أو الجوع، أو الموت.
أنْ تحيا مجازفة. أنْ تفكّر خطيئة وأنْ تأكل معجزة..! لكن كم هو عدد المنفيين داخل حدود بلدانهم..؟! ثمّ أین هي الإحصائيات الخاصة بأولئك المحكوم عليهم بالرضوخ والسكوت..؟!
الدكتاتورية هي : العار الذي أضحی سلوکاً وعرفاً. إنها الآلة التي تحيلك أصمّاً و ابكماً وعاجزاً عن الإصغاء، وعن التحدث، بلْ أعمى حيال الأشياء المحظورة من الرؤية..!
يا لها من آلة تعلّم الناس الإذعان للرعب، كما لو أن المرء يعتاد في الشتاء على الزكام..!
(5)
(الدكتاتورية) الآلة العقيمة تحقد على كل ما ينمو و يتحرك، وفی مقدورها أنْ تضاعف عدد السجون والمقابر. و يمكنها فقط أنْ تنتج : السجناء، الجثث، الجواسيس، البوليس ، الشحّاذين والمنفيين، ثمّ أيّ جرم أنْ تكون شاباً.. والواقع يرتكب هذا الجرم فجر كل يوم، كما يتجدد التاريخ كل صباح، ولذا فالواقع والتاريخ محرّمان..!
(6)
كم هو عدد سجناء الحاجة..؟ أیکون حرّاً ذلك الإنسان المحكوم عليه بتبديد سنيّ عمره في البحث عن العمل والقوت لا أكثر..؟!
(7)
إنها خطة إبادة : سحق العشب، إجتثاث حتى آخر نبتة حية، ريّ الأرض بالملح، ثم محو ذكرى العشب.
لإحتلال الضمائر؛ يجب قمعها، ولقمعها يجب إخلاؤها من الماضي، ومِن ثمّ إفناء كل علامة تشير إلى انه كان يوجد في المنطقة شيء آخر عدا: الصمت، السجون والقبور.
التذكر محظور! ثمّة قوانین گمرگية للكلمات، محارق للكلمات ومقابر للكلمات…!
تُشكل أفواج من السجناء، ويرغمون في الليل على أخذ الطلاء الأبيض؛ لتغطية عبارات الإحتجاج، التي كانت تكسو حيطان المدينة في زمن آخر.
لكنما المطر من شدّة ضربه للحيطان؛ يزيل الطلاء الأبيض؛ فتبزغ الكلمات العنيدة الهوينى من جديد!
(8)
من سمع ذات يوم أن الثروة يمكن أنْ تكون بريئة؟!
أوَلا يستحيل الليبراليون محافظين ، ثمّ المحافظون فاشيين؛ إذا ما حدثت أزمة ما..؟ وإلّا منْ أجل من يعمل سفّاحو الشعوب والأوطان..؟!
(9)
ألاحق الصوت العدو الذي أملی عليَ أنْ أكون كئيباً ..
أحيانا يحلو لي أنْ أحسّ أن الفرح جريمة والضحك خيانة عظمى وإني أقترف ذنباً؛ لكوني مازلت حيّاً و حرّاً! حينئذ ينفعني تذكر قول شيخ القبيلة (ويلكا) في الپيرو مخاطباً الخراب:
“.. وصلوا إلى هنا ، حطّموا حتى الأحجار! كانوا يبتغون إبادتنا، لكنّهم خابوا؛ فنحن مازلنا أحياء؛ وهذا هو الأهم”
وهنا أفكّر أنّ ویلکا کان على حق؛ أنْ نكون أحياء: إنتصار صغير، فكوننا أحياء يعني أنْ نكون قادرين على أنْ نفرح رغم الوداع المتكرر والجرائم ؛ لكي يكون المنفى شهادة وطن آخر ممكن… ولسوف نبني وطننا من جديد، لكن ليس بقرميد من البراز..!
يا ترى هل سنصلح لشيء ؛ إذا ما عدنا إلى الوطن محطّمین مکروبین..؟!
لأنّ الفرح يتطلب شجاعةً أكبر ممّا يتطلبه الحزن، ثمّ إننا معتادون على الحزن في نهاية المطاف.
المصادر:
١- ادواردو گالیانو: الكتابة عمل مضن / ترجمة : محمد خالدي/ مجلة (الأقلام) ع ۱۲/ أیلول ۱۹۷۸- بغداد
۲- ادواردو غاليانو: السلطة کالكمان أخذٌ باليسرى وعزفٌ بالیمنی/ ترجمة : محمد العشيري/ مجلة (الكرمل) ع ۱۰/ ۱۹۸۰
۳- روزها وشبهای جنگ وعشق/ ادواردو گالیانو/ ترجمه ء مسعود زاهدی
4- مجله ء (گردون) شماره (۳5-۳6 ) بهمن ماه/ ۱۳۷۲- تهران
5- مقبرة الكلمات/ ادواردو جاليانو/ ترجمة : أمين صالح/ جريدة (المؤتمر) ع 55/ 3 حزيران 1994
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* هذه المقالة منشورة في جريدة (ولات) ع 88 يوم السبت 14 تشرين الأول 1995- أربيل/ أي قبل قرابة ربع قرن ! وقد أعددتها حين كان گاليانو شبه مجهول حتى عند النخبة الطليعية من الأدباء والمترجمين ؛ لشحّة المصادر عنه، و حين لم يكن ثمّة (نت) ولا فيس بوك، و لا تراجم الرائعين : صالح علماني (عن الإسپانية) و أسامة إسبر (عن الإنگليزية) وغيرهما! وهنا لإستكمال مشهد التعريف به؛ أعددت الملحق المركّز الآتي عن بضعة سايتات نتّيّة.
** ملحق:
Eduardo Galeano3) سپتمبر 1940 – 13أپريل 2015 (قاص، شاعر، روائي، صحافي باحث أوروگواياني، ولد في مونتيفيديو. تُرجمت كُتبه إلى أكثر من عشرين لغة.
عمل گاليانو في الصحافة اليسارية في بلاده ؛ فسجن بسبب كتاباته ضد الانقلاب العسكري عام ١٩٧٣ وسلك طريق المنفى بعد وضِع اسمه على لائحة المطلوبين للقتل على يد (مفارز الموت) وتنقّل بين الأرجنتين وإسپانيا إحدى عشرة سنة ، وقد حاولت دكتاتوريات الأوروگواي وسائر بلدان أمريكا اللاتينية منع انتشار كتاباته، لكنّها زادت الإقبال عليها!
لقد إبتكر گاليانو نوعاً من القصّ التاريخي يجسّد نبذاً تضيء زوايا معتمة من التاريخ بسرد صادم وساخر. وقد تعلّم من أحد الصيادين كلمة (Sentipensanti) وهي مركّبة معناها (التفكير الشعوري) وهو مزيج من الإحساس و الفكر. فتبنّاها گاليانو كمصطلح صفةً له وشعاراً. فهو لا يؤمن بالحدود بينأاشكال التعبير وأساليبه ، حيث انّه يمزج بين الرواية التاريخية والشعرية والاقتصاد والسياسة. وعرف أيضاً كهاوي كرة قدم، بلْ ألّف كتاباً ذا رواجا كبير عن الاقتصاد السياسي للرياضة الشعبية في علاقتها بالجاه والسلطة.
و لقد عرف بحضوره الثقافي ومساندته للحركات المناهضة للعولمة ومشاركته في مجلات عالمية وجرائد مثل (لوموند ديبلوماتيك) و كان يشغل عضوية لجنة الرعاية في (محكمة پرتراند راسل عن فلسطين) التي تطالب الأمم المتحدة والدول الأعضاء بإنهاء استثناء اسرائيل من المحاسبة الدولية واتخاذ الإجراءات التي تمليها تجاوزاتها والتوصل إلى حل عادل للنزاع العربي ــ الإسرائيلي.
ورغم شهرته الواسعة في أمريكا اللاتينية وسائر العالم؛ مايزال گاليانو شبه مجهول عندنا ! وقد تناقلت الصحف العالمية اسمه عندما قدّم الرئيس الفنزويللي هيگو چافيز نسخة من كتابه (الشرايين المفتوحة لأمريكا اللاتينية) إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في ٢٠٠٩
 
ومن أشهر أعماله :
1. (الشرايين المفتوحة لأمريكا اللاتينية) ت : أحمد حسان وبشير السباعي/ و ترجمة أخرى لعلاء شنانه .
2. صيّاد القصص/ ت : صالح علماني
3. أفواه الزمن/ ت : صالح علماني
4. أبناء الأيام/ ت : صالح علماني
5. مرايا: ما يشبه تاريخا للعالم/ ت : صالح علماني
6. كرة القدم بين الشمس والظل/ ت : صالح علماني
7. ذاكرة النار 1 (سفر التكوين) ت : أسامة إسبر
8. ذاكرة النار 2 (الوجوه والأقنعة) ت : أسامة إسبر
9. ذاكرة النار 3 (قرن الريح) ت : أسامة إسبر
10. أطفال الزمن/ ت : أسامة إسبر
11. كلمات متجوّلة/ ت : أسامة إسبر
12. كتاب المعانقات/ ت : أسامة إسبر
13. الأغنية التي لنا/ ت : مها رفعت عطفة
14. أشباح الليل والنهار/ ت : مدى عطفة
15. اكتشاف أمريكا بعد لم يتحقق وكتابات أخرى
16. نحن نقول: لا.
17. مقلوب رأساً على عقب: مدرسة العالم بالمقلوب.
18. رسالة إلى السيد الآتي.
19. صاحبة الجلالة كرة القدم.
20. المتسكّع عبر العالم
21. نهارات و ليالي الحب والحرب
22. نوافذ
23. حكايات عشق
24. نساء
الجوائز والتكريمات:
1. جائزة بيت الأمريكتين في مناسبتين: 1975 و1978 بكوبا، الأولى: عن روايته (الأغنية التي نغنّي) والثانية: عن يومياته (نهارات وليالي الحب والحرب)
2. جائزة ألوا للناشرين الدانماركيين 1993
3. الجائزة الوطنية التي تمنحها وزارة الثقافة في الأوروگواي 1998
4. جائزة الكتاب الأمريكي (American Book Award) التي تمنحها جامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية 1998
5. ائزة الحرية الثقافية لمؤسسة لانان 1999 في الولايات المتحدة الأمريكية
6. جائزة أصدقاء ستيگ داگرمان الأدبي 2010 بالسويد الذي يعتبر جائزة نوبل للتمرد.
7. جائزة خوسيه ماريا أرگيداس للسرد 2011 عن مجموعته (مرايا) حكاية شبه كونية.
8. جئزة ديودرو روكا التي تمنحها الفيدرالية الجامعية لبوينوس آيريس لكونه قدوة ومثالاً بالنسبة للشباب الأمريكي اللاتيني.
9. جائزة ألبا للآداب والفنون 2012.
كما مُنِحَ في مناسبات عديدة شهادة الدكتوراه الفخرية في العديد من الجامعات في أمريكا اللاتينية
1.الدكتوراه الفخرية من جامعة لاهافانا 2001.
2. الدكتوراه الفخرية من جامعة السلفادور 2005.
3. الدكتوراه الفخرية من جامعة فيراكروث بالمكسيك 2007.
4. الدكتوراه الفخرية من الجامعة الوطنية لقرطبة بالأرجنتين 2008.
5. الدكتوراه الفخرية من جامعة گوادا لاخارا بالمكسيك 2013.
 
Eduardo Galeano
Uruguayan journalist
Description
Eduardo Hughes Galeano was an Uruguayan journalist, writer and novelist considered, among other things, “global soccer’s pre-eminent man of letters” and “a literary giant of the Latin American left”. Galeano’s best-known works are Las venas abiertas de América Latina and Memoria del fuego. Wikipedia
Born: September 3, 1940, Montevideo, Uruguay
Died: April 13, 2015, Montevideo, Uruguay
Spouse: Helena Villagra (m. 1976–2015), Silvia Brando (m. 1959–1962)
Movies: Century of the Wind, Women of the Mine
Quotes
We are all mortal until the first kiss and the second glass of wine.
The Church says: The body is a sin. Science says: The body is a machine. Advertising says: The body is a business. The body says: I am a fiesta.
The walls are the publishers of the poor.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق