راي اخر

دولة كردستان حق تاريخي لشعبنا الكردي

دولة كردستان حق تاريخي لشعبنا الكردي

بير رستم (أحمد مصطفى)

إن قضية الفيدرالية لا تعني أن لا نطالب أو لا تكون هناك دولة كوردستان، بل ذاك حق تاريخي لشعبنا بحيث يكون له كيانه السياسي المستقل، لكن يمكن أن يكون تلك الدولة _أو الدول_ ذات نظم سياسية مركزية أو فيدرالية وبقناعتي؛ إن الفيدرالية داخل دولة كوردستان هي أفضل من أن تكون ذات نظام مركزي حيث رأينا كوارث هذه النظم السياسية وخاصة في منطقتنا الشرق أوسطية، لكن وللأسف فإن رهاب الكثير من النخب السياسية والثقافية الكردية، أصحاب المشروع القومي، لا يختلف كثيراً عن رهاب أصحاب المشروع القومي العربي والدولة القومية العربية ومن الجهة الأخرى، فإن رهاب أصحاب المشروع الديمقراطي يتماثل مع أصحاب المشروع الأممي حيث دائماً النظرة الواحدة الوحيدة؛ بأن مشروعهم هو الخلاص وأن أي توزيع للسلطات تعني تفتيت الأمة؛ إن كانت تحت مسمى الأمة بالمفهوم القومي أو الديمقراطي!!

أما الذي يقول؛ بأن “القومية الكردية ليست عنصرية كونها في مرحلة حركة تحرر” فليعلم بأن كل شعوب العالم عاشت مرحلة التحرر ومن ثم تحولت للدولة المركزية العنصرية الأقوامية أو الدينية وحتى بالمفهوم الأممي وربما مستقبلاً بالمفهوم الديمقراطي وللأسف.. ولذلك فإن الدولة الفيدرالية ذات الصلاحيات الواسعة للأقاليم والمقاطعات بحيث تتوزع السلطات هي الضمان للحريات والديمقراطية ولعلم هؤلاء؛ فإن بلد مثل سويسرا يمكن لبلدية أي قرية أن تعطيك الجنسية حيث هي دولة بحجم لبنان تقريباً ومع ذلك تتكون من 26 كانتوناً ويعتبر لغات أربعة رسمية للدولة ورغم كل ذلك تعتبر سويسرا من الدول الناجحة والأكثر ديمقراطية، بينما إقليمنا الكردستاني ما زال يعيش (دولة السليمانية ودولة أربيل) ومع ذلك نحن نمارس سياسة النعامة تحت رمال القومية الكردية وللأسف!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق