الرأي

حول تهديدات تركيا

حسن إبراهيم صالح

هناك فرق كبير بين أجواء الإحتلال التركي والفصائل المرتزقة لعفرين، وبين الأجواء الراهنة، فأمريكا معنية جدا، بالتصدي للتمدد الإيراني وقطع دابر ارهابها ،وإبقاء نفوذ النظام في شرق الفرات شكليا، وترتيب الأوضاع في مناطق كردستان الغربيه، والرقة ودير الزور، لصالح التوجهات الأمريكية.

تركيا لم تحصل على الضوء الأخضر من أمريكا، وهي تستفز أمريكا من خلال الاعتماد على الصواريخ الروسية، وتعاونها مع إيران رغم سلوكها العدواني، ومحاولة مساعدتها في تخفيف وطأة العقوبات الاقتصادية الامريكية عليها.

الدلائل تشير بأن أمريكا كدولة عظمى، لن تسمح لتركيا بالعدوان على شرق الفرات، هذه المنطقة الخاضعة لنفوذ أمريكا بكل وضوح.

ستفشل تهديدات أردوغان، الذي يريد التغطية على فشل سياساته وممارساته داخل تركيا، وتورطه في ساحات بعيده في ليبيا وأفريقيا وغيرها. وإظهار نفسه بالتصدي للخطر الكردي المزعوم.
شعبنا يرفض تهديدات الأنظمة الغاصبة لكردستان، ومن واجب مجلس الأمن والتحالف الدولي وضع حد لمنطق القوة العسكرية العمياء،التي تلوح بها تركيا، حفاظا على الأمن والاستقرار في المنطقة.
كردستان الغربيه بحاجة إلى حماية دولية، لإنقاذ شعبنا من النكبات والإبادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق