الأخبار

بالاتفاق مع المتطرفين جيش الاحتلال التركي يسعى لإطلاق عملية جديدة بسوريا

بالاتفاق مع المتطرفين جيش الاحتلال التركي يسعى لإطلاق عملية جديدة بسوريا
اتفقت قوات الاحتلال التركي مع الفصائل الإسلامية المتطرفة “درع الفرات” التابعين لها ومن بينهم كرد العمل باسم آخر، عقب الإعلان التركي عن انتهاء عمليتها الاحتلالية الاولى في مناطق الشهباء، فيما دارت نقاشات حول تصفية الجبهة الشامية.
وقال مصدر مناطق الشهباء إن اجتماعاً سرياً جمع بين مسؤولين من الاستخبارات التركية وقادة للفصائل التابعة لجيش الاحتلال التركي في قرية حوار كلس تابعة لمدينة إعزاز في مناطق الشهباء، اتفقوا فيه على العمل في المنطقة تحت مسمى آخر.
واستطاع المصدر أن يحصل على أسماء قادة الفصائل المتطرفة الذين حضروا الاجتماع وهم “فهيم عيسى، شيخلي شيخلي، صالح عثمان، طه محمد الأطرش والدكتور عبدالله” وهو قائد ما يسمى بحركة الإنقاذ الكردية التي تشكلت في الآونة الأخيرة.
وأشار المصدر، إن مسؤولي كافة الفصائل المرتزقة العاملة في المناطق المحتلة ومسؤول في الاستخبارات التركية ومؤسس السلطان مراد والفرقة الساحلية في ريف اللاذقية ومؤسس خمس معسكرات في ريف اللاذقية كان حاضراً في الاجتماع، بالإضافة لحضور والي ولاية كلس وعدة شخصيات تركية.
ووفقاً للمصدر، كان بين الحضور الإعلامي الذي قام بتغطية الاجتماع المرتزق مسعود إيبو وهو كردي الأصل من ريف منطقة الباب.
وأكد المصدر، أنه وخلال الاجتماع السري الذي عقد بين قادة من الفصائل التابعة لجيش الاحتلال التركي ومسؤولين من الميت التركي، تم التوافق بين الطرفين على تحرك جيش الاحتلال التركي باسم آخر في المنطقة وهو “درع الشرقية”، وتطرق المصدر إلى أن عملاء جيش الاحتلال التركي سيمثلون نواة هذه المجموعة.
ونوه المصدر، أنه كانت هناك نقاشات حول تشكيل ما تسمى بـ “الجيش الوطني” من الفصائل في الأيام القادمة خلال اجتماع سيعقد لاحقاً لم يحدد موعده.
وبحسب المصدر ذاته، دارت نقاشات في الاجتماع حول جبهة الشامية، حيث تم اتهامها بالعمالة لصالح جيش الثوار ومجلس منبج العسكري وتهريب الأسلحة لهم وعقد اجتماعات سرية مع أمريكا دون عملهم، وقال: “هناك احتمالية تصفية جبهة الشامية”.
وأوضح المصدر، أن حضور قائد ما يسمى بـ “حركة الإنقاذ” الكردي أبو عبد الله، هو لتقديم المزيد من الدعم للاحتلال التركي والسماح بتجنيد الكرد في المناطق المحتلة من قبل الاحتلال التركي، كون عدد عناصرها لا يتجاوز الـ 50.
وأكد المصدر في سياق حديثه أن الهدف الأساسي من تشكيل ما تسمى “درع الشرقية” هو محاربة جيش الثوار ومجلس منبج العسكري، لافتاً أن عملية تغيير ديمغرافية المنطقة مستمرة من خلال بناء المعسكرات وطرد السكان الأصليين من كافة المكونات.
وفي نهاية الحديث لفت المصدر أنه هناك حديث يدور في المنطقة حول زيارة مرتقبة لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إلى المناطق المحتلة من قبل تركيا.

ANHA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق