الأخبار الهامة والعاجلةتحليل وحوارات

‏ المعارضة السورية تعلن لأول مرة عبر ” xeber24 “موقفها حيال المنطقة الآمنة في شمال شرق سوريا

اعداد : جيلان علي ـ xeber24.net ـ خاص

تشهد المنطقة هذه الأيام مباحثات ومشاورات بين كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية من طرف وبين قيادة قوات سوريا الديمقراطية و الولايات المتحدة الأمريكية من طرف آخر.

المنطقة الآمنة اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر تغريدة على تويتر، في 13 من يناير/كانون الثاني، على أن تكون بعرض 20 ميلًا (32 كيلومترًا)، أخذت العديد من التكهنات والتوقعات تتصدر الإعلام العالمي لا سيما بعد إعلان واشنطن انسحابها من سوريا وصولًا إلى قرارها بإبقاء بضع من قواتها في الشمال الشرقي من سوريا.

مصطفى سيجري رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم

وضمن هذا السياق أبدت المعارضة السورية أيضاً موقفها حيال موضوع المنطقة الآمنة المزمع أنشائها في شمال شرق سوريا, فقد تحدث القيادي في الجيش الحر “مصطفى سيجري” رئيس المكتب السياسي في “لواء المعتصم”، أحد التشكيلات الرئيسة في “درع الفرات لموقعنا ’’ خبر24 ’’ بأنهم كمعارضة يدعمون محاولات الحليف التركي قائلا ” ندعم رؤية الحلفاء في تركيا حول “المنطقة الآمنة”، ونؤيد تصريحات “تشاويش أوغلو “القاضية بضرورة البدء بالإجراءات العملية”, مضيفاً ” نؤكد على الاستعداد الكامل للبدء بعملية عسكرية واسعة إلى جانب الحلفاءالترك، ونرفض محاولات بعض المسؤولين الأمريكان تجاهل معاناة شعبنا لصالح قادة ’’ PKK ’’ في إشارة منه إلى قوات سوريا الديمقراطية.

وبخصوص استمرار قصف الروس والنظام على معرة النعمان في ريف إدلب في ظل صمت الضامن التركي , قال سيجري ” ما يحدث من جرائم روسية على إدلب سببه تخاذل المجتمع الدولي وعدم تحركه بشكل جاد من أجل إيقاف إرهاب الاحتلال الروسي.

وأشار سيجري في حديثه بأنه “لا يتحمل الحلفاء في تركيا المسؤولية ، والدبلوماسية التركية , ووزارة الدفاع يبذلون جهودا جبارة بهدف حماية ما أمكن، والتخفيف من معاناة شعبنا” على حد وصفه.

وحول مؤتمر أستانا الذي سينعقد قريبا والدور الذي ستلعبه المعارضة السورية, قال سيجري ” بالتأكيد مخرجات أستانا لم ترقى يوماً للمستوى المطلوب بما يتناسب مع تضحيات شعبنا، والخيار بالنسبة لنا دائما وأبداً الثبات على المبدأ وحماية ارضنا، والحفاظ على البندقية، والتحرك وفق الممكن”.

وفي رده على سؤال ما إذا ستسحب المعارضة قواتها من مدينة عفرين في حال لو طلبت منهم تركيا الانسحاب , بعد إتفاق الأخيرة مع كل من أمريكا ومن ورائها قوات سوريا الديمقراطية , قال سيجري ” أولاً لا يوجد حديث عن انسحاب من عفرين, ولا نتلقى تعليمات من أي جهة، والعلاقة مع تركيا محل فخر واعتزاز ومبنية على المصالح المشتركة، تركيا حليفنا القوي والصادق في حربنا المشتركة ضد الإرهاب” مضيفاً بأن ’’ فصائل الجيش الحر حررت المدينة بتضحياتهم’’.

وفي حديثه عن لجنة صياغة الدستور وقبولهم الفيدرالية التي طرحها الأكراد في مناطقهم , قال سيجري” العملية السياسية متعثرة بشكل عام بسبب التعنت الروسي، ولا يوجد اي تقدم بما يخص اللجنة الدستورية حتى الآن”, مضيفاً ” الأخوة الكرُد شركاء في الوطن وفي الحل السياسي، وهم متواجدون ضمن المؤسسات الثورية”.
ولا يزال مصير المنطقة الآمنة مجهولًا حتى الآن بسبب عدم معرفة الطرف الذي سيكون صاحب القرار فيها, وسط رفض تركيا سيطرة أي جهة على المنطقة الآمنة غيرها.

ومصطفى سيجري رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم وعضوا لجنة المفاوضات ضمن صفوف المعارضة في جنيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق