شؤون ثقافية

تجاذُب

تجاذُب
 
 
عبد النبي حاضر
 
حين تبزغ الشمس،
أتعلق برموشها السابغة
وأهمس لي:
اغربْ أيها المنفى؛
قبل ذلك،
كنتُ العتمة ألوذ بضفائرها
حالما تنسبل،
أوسوس لي بردم آثار معانقة الضوء
في دغل سري،
ابتغاء العدل بين الصاحبتين؛
أدس هنا وهناك
وطأة ليل وعناء نهار؛
هكذا هي مزاجية التمزق الانفرادي
بين انتظارين،
إذ لا كرسي آمنا
تحت الشمس أو في الليل
يجلس فيه قمر بَحّار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق