اخبار العالم

بومبيو: إيران قالت إنها مستعدة لمناقشة برنامجها الصاروخي … إسبر : لا نريد حربا مع إيران …بريطانيا : التصعيد ليس في مصلحة أحد

نازرين صوفي – Xeber24.net – وكالات + رويترز

قال وزير الخارجية الامريكي، مايك بومبيو، اليوم الثلاثاء أن إيران أعربت عن استعدادها لمناقشة برنامجها للصواريخ الباليستية, فيما أكد المرشح لمنصب وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، أن على الولايات المتحدة إيجاد حلول دبلوماسية لخلافاتها مع إيران من أجل تفادي الحرب معها، بينما ردت الحكومة البريطانية على تهديد جديد من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، على خلفية احتجاز ناقلة نفط لبلاده في جبل طارق، مؤكدة أن التصعيد ليس في مصلحة أحد.

وقال بومبيو خلال اجتماع الحكومة الأمريكية: “لأول مرة… قال الإيرانيون إنهم مستعدون للتفاوض حول برنامجهم الصاروخي”.
من جانبه، أشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى “إحراز تقدم” في ما يتعلق بإيران.

وقال مرشح وزارة الدفاع الامريكية “إسبر”، خلال جلسة استماع للنظر في ترشيحه في لجنة الشؤون المسلحة في مجلس الشيوخ بالكونغرس الأمريكي: “أتفق مع أننا لا نريد حربا مع إيران، ولا نسعى إلى حرب معها. يجب علينا العودة إلى قناة الدبلوماسية”.

وأضاف إسبر أنه ليس على علم بوجود أي اتصالات مباشرة للولايات المتحدة مع إيران، لكنه أوضح أن بلاده “تتواصل معهم (مع الإيرانيين) عبر حلفائها”، وتابع: “نوجه رسائل حول الإجراءات التي نريد اتخاذها ولأي سبب نفعل ذلك”.

وبين المرشح لحقيبة الدفاع الأمريكية أن إدارة الرئيس، دونالد ترامب، تخطط لإبلاغ الكونغرس بخطة العمل مع الدول الأخرى على ضمان أمن الملاحة في منطقة الخليج وحولها، مضيفا أن هذه الخطة، المعنونة باسم “عملية الحارس”، تهدف إلى ردع إيران عن عرقلة حركة السفن ومنع حدوث أي “إساءات في تقديراتها”.

وفي سياق ذات صلة قال متحدث باسم مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، تعليقا على تصريح خامنئي: “أكدنا باستمرار أن التصعيد في منطقة الخليج ليس في مصلحة أحد، وشددنا مرارا وتكرارا على هذا الأمر للإيرانيين”.

وفي تعليقه على التقارير حول إرسال بريطانيا سفينة حربية ثالثة وناقلة عسكرية إلى الخليج، قال المتحدث: “لدينا وجود دائم في المنطقة”.

وفي وقت سابق من اليوم، توعد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية بأن إيران سترد على “قرصنة” بريطانيا على خلفية توقيفها ناقلة النفط الإيرانية “Grace 1” في جبل طارق.

واحتجزت وحدات من قوات مشاة البحرية البريطانية، يوم 4 يوليو الحالي، ناقلة النفط الإيرانية “Grace 1″، التي كانت تبحر في مياه جبل طارق، بطلب من الولايات المتحدة التي قالت إن السفينة كانت تقل شحنات نفطية إلى سوريا في خرق للعقوبات الغربية على دمشق.

وفي 5 من الشهر نفسه، ذكرت سلطات جبل طارق أن السفينة ستظل محتجزة لديها مدة 14 يوما، للتأكد من طبيعة الشحنات ووجهتها، فيما هدد قائد الحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، باحتجاز إيران سفينة بريطانية ردا على هذه الخطوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق