الأخبار

تحليق مستمر للطائرات الأمريكية فوق “سري كانية وكري سبي” وحشودات للجيش التركي؟؟

سردار إبراهيم ـ xeber24.net

نقل مراسل موقعنا أن طائرات أمريكية تحلق فوق سماء منطقة شمال شرق سوريا “روج آفا” بشكل عام, و”سري كانية” “رأس العين” و “كري سبي” و “تل أبيض” خاصة، متزامناً مع حشودات للجيش التركي خلف الحدود وتعزيز مواقعها ومقراتها بالمزيد من القوات والآليات.

وحسب المصادر التي نقلت المشهد لموقعنا فأن الجيش التركي عزز بعض مواقعه وزود مقراته بمزيد من الجنود والآليات مع إطلاق تهديدات مبطنة بأنها ستنفذ عملية ضد مناطق الإدارة الذاتية.

وحسب المصادر ذاتها فأن التعزيزات تأتي تزامناً مع استلام تركيا بعض المعدات والآليات من منظومة الصواريخ إس ـ 400 الروسية, وهناك إشارات تؤول بأنه في حال لو حصلت أي صفقة لتوغل عسكري في الشمال السوري مجدداً ستكون بموافقة روسية حصراً, ولكن هناك رؤية أخرى تقول أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تجري مباحثات ومشاورات مع الجانب التركي لردع حليفها التركي القديم من اتمام صفقة الصواريخ حتى ولو كانت على حساب حليفها “الاستراتيجي” ضد داعش ألا وهي قوات سوريا الديمقراطية.

وتشير نفس المصادر أن أمريكا مستعدة للمراهنة على الكثير من الاشياء مقابل إفشال الصفقة التي بدأ وصول بعض أجزائها إلى الأراضي التركية.

وكان البنتاغون قد أجل المؤتمر الصحفي حول استمرار تركيا في إتمام الصفقة, وحول ما إذا كانت أمريكا ستتخذ أي خطوات عقابية ضد تركيا أو لا.

ولكن أردوغان والقيادة السياسية والعسكرية في تركيا تحسب ألف حساب لغضب الدب الروسي فلاديمير بوتين, ويعرفون عز المعرفة أن أي تراجع عن الصفقة ستكون بمثابة إنهاء النفوذ التركي في سوريا , كما تعرف أمريكا أيضا أن أي لعبة تكون مضرة بمصير الشعب الكردي والإدارة في الشمال السوري قد تكلفها وجودها العسكري على الخارطة السورية, حيث الروس لم يغلقوا الأبواب بوجه أي طرف في الصراع السوري وخاصة الإدارة الذاتية حتى اللحظة.

العملية المرتقبة أو المرجحة حدوثها قد تكون في منطقة تل رفعت بعد إتمام صفقة إس ـ 400, وستكون حالياً مناطق جرابلس والباب وإدلب وعفرين وتل رفعت أيضا تحت السيطرة التركية إلى حين إيجاد حل سياسي للأزمة السورية, هذا إذا لم تنقسم سوريا الى ثلاث مناطق بين المعارضة والنظام وقوات سوريا الديمقراطية.

الوضع السوري متشابك جداً وليس هناك أي بوادر للحل الآن كون الطرفين الرئيسيين ’’ الروس والأمريكان ’’ لم يتوصلا لأي تفاهمات, وتكاد تكون البداية.

الجميع في ترقب وينتظرون ماذا سيبادر الطرف الآخر والقيام به لتكون له رد فعل حيال ذلك, وما الحشودات التركية في الطرف الآخر من الحدود ليست إلا تهديد مبطن للأمريكان بمساعدة الروس, وما تحليق الطيران الأمريكي إلا تلويح للطرفين بأنها موجودة ومع أي اختراق قد يكون هناك رد أيضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق