البيانات

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يعلن انتخاب أنس العبدة رئيساً للائتلاف

انتخب ما يسمى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اليوم السبت، زعيم حزب حركة العدالة والبناء السوري، أنس العبدة، رئيسا جديدا له, بحسب بيان صادر عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

وانتخب العبدة، المرشح الوحيد لرئاسة الائتلاف والذي سبق أن ترأسه منذ 5 مارس 2016 حتى 6 مايو 2017، بحصوله على أصوات 75 عضوا من أصل 82 يشكلون الهيئة العامة لهذه المؤسسة المعارضة ويحق لهم التصويت, بحسب وصف البيان.

وأضاف البيان “افتتح رئيس الائتلاف الوطني الدورة الـ٤٦ للهيئة العامة التي تقرر أن تكون دورة الشهيد عبد الباسط الساروت، بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الشهيد الساروت، وكافة شهداء الثورة السورية”.

وأشار البيان “بدأت الهيئة العامة اجتماعاتها بإقرار تعديلات على النظام الأساسي وفقاً لاقتراحات وتوصيات الهيئة السياسية، والتي كان من ضمنها نقل مقرِّ الائتلاف رسمياً إلى الداخل السوري، إضافة إلى عدد من التعديلات التي أوجبتها التجربة”.

وأوضح البيان “ولأن هذه الدورة، هي دورة الاستحقاق الانتخابي لكل من الهيئة الرئاسية والهيئة السياسية، فقد جرت الانتخابات بروح المسؤولية وجوٍّ من التوافق والديمقراطية، حيث تمَّ انتخاب الأستاذ أنس العبدة رئيساً للائتلاف، والأستاذ عبدالباسط عبداللطيف أميناً عاماً، والأستاذ عقاب يحيى والدكتور عبد الحكيم بشار والأستاذة ديما موسى نواباً للرئيس، وانتخاب ١٩ عضواً للهيئة السياسية”.

وتابع البيان “قررت الهيئة العامة تكليف الأستاذ عبد الرحمن مصطفى بتشكيل الحكومة المؤقتة على أن يتقدَّم بمرشحيه من الوزراء في مدة أقصاها شهر من تاريخ التكليف لإقرارها في اجتماع للهيئة العامة”.

وأشار البيان “واتخذت الهيئة العامة قراراً بأن يكون أول اجتماع للهيئتين الرئاسية والسياسية بعد انتخابهما في مقرِّ الائتلاف داخل سورية، وعقد مؤتمر صحفي يوضح توجهات وتصورات القيادة الجديدة في مختلف المجالات، وأهمية التركيز على العمل في الداخل.”

وأكد البيان “واصلت الهيئة العامة دورتها في اليوم الثاني باستعراض ومناقشة تقارير الرئيس ونوابه، والأمين العام، وقرارات الهيئة السياسية وتوصياتها، والدوائر واللجان والمكاتب التابعة لها “.

وأضاف البيان “وتوقفت الهيئة العامة عند تقرير لجنة إدلب وريف حماة، والتصدي البطولي للجيش الحر في وجه عدوان النظام وحلفائه، وما يقوم به النظام المجرم من قصف يومي مدعوماً بطائرات وقوات الاحتلال الروسي، وبعض الميليشيات الطائفية التابعة لإيران، ومجمل الأنشطة والاتصالات والتحركات التي قامت بها الهيئتان الرئاسية والسياسية لإيقاف هذا الهجوم الإجرامي، وإحباط الأهداف التي يسعى لها النظام المجرم والاحتلال الروسي، ونوهت بمزيد من التقدير بالدور التركي الداعم لجهود الجيش الوطني الحر في مواجهة هذه الهجمة الشرسة على إدلب وريف حماة، وما قام به من جهود في ميادين عديدة لإفشال هذا المخطط”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق