اخبار العالم

الولايات المتحدة تحذر الدول الأوروبية من التخلي عن مواطنيها الذين قاتلوا مع تنظيم “داعش”

شيلان احمد _xeber24.net _الشرق الأوسط

حذّرت الولايات المتحدة، اليوم (الخميس)، الدول الأوروبية من اتخاذها «قراراً سيئاً» بالتخلي عن مواطنيها الذين قاتلوا مع تنظيم «داعش» بدلا من استعادتهم وتقديمهم للعدالة.

وقال المبعوث الأميركي إلى سوريا والتحالف الدولي لمحاربة «داعش» جيمس جيفري، إنّ الدول الغنية التي تخلت عن مسؤوليتها تجاه مواطنيها تخاطر باندلاع موجة عنف جديدة.

وأضاف أمام للصحافيين على هامش اجتماع للتحالف في بروكسل: «نتحدث عن دول بمتوسط دخل للفرد مماثل للولايات المتحدة تقريباً تلقي العبء على سلطات محلية غير رسمية وسط منطقة حرب. هذا قرار سيئ. إذا فرّ هؤلاء الأشخاص، والعديد منهم خطيرون، فانهم سيقتلون الناس».

ورأى جيفري أن أفضل وسيلة لمنع المتطرفين من قتل الناس «هي إعادتهم إلى اوروبا والتعامل معهم من خلال النظام القضائي للدول المعنية. هذا ما نفعله في عدد الحالات المحدود نسبياً لدينا».

وقال جيفري إنّ وزير الدفاع الأميركي الجديد بالوكالة مارك اسبر طالب الحلفاء بالمساعدة في القتال ضد فلول تنظيم «داعش» في شمال شرق سوريا.

ولفت إلى أنّ الولايات المتحدة على اتصال مستمر مع روسيا بشأن النزاع، وأكّد أنه «إذا استُخدمت الأسلحة الكيماوية في إدلب، وهو احتمال دائم، فقد أوضحنا أننا سنتخذ إجراءات حازمة للغاية»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة شنت مرتين ضربات انتقامية رداً على هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا.

ومسألة استعادة المقاتلين الأجانب حساسة لدى دول غربية مثل فرنسا وبريطانيا اللتين تعرضتا لاعتداءات نفّذها متشددون وبالتالي لديهما حماسة أقل لإعادة مواطنيهما. وتبنّت بريطانيا سياسة أكثر تشدداً إذ جردت بعض المقاتلين السابقين في «داعش» من جنسيتها، لكنّ الولايات المتحدة تؤكد ضرورة إعادتهم أوطانهم للمثول أمام القضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق