الأخبار

أعضاء “حزب البعث العربي الاشتراكي” من وسط مدينة حماة إلى خطوط القتال الأولى

حميد الناصر ـ xeber24.net

تزامناً مع المعارك العنيفة التي تشهدها أرياف حماة بين قوات النظام السوري من جهة والفصائل المتطرفة الموالية لتركيا من جهة أخرى، يعمل النظام السوري مؤخراً، على تطويع عناصر جديدة في صفوف قواته لدعم نقاطها العسكرية.

ومن جانبه أفاد مصدر خاص من مدينة حماة لمراسل “خبر24” أن فرع “حزب البعث العربي الاشتراكي” عقد في حماة إجتماعاً منذ يومين، ضمّ كبار ضباط ومسؤولي النظام السوري، كذلك مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى، ورئيس شعبة التجنيد العامة في سوريا، والأعضاء العاملين في الشعب والفرق الحزبية في حماة وريفها.

وأكد المصدر أن الإجتماع تركز على خطة الحزب الجديدة والتوجيهات من القيادة القطرية في حماة، وفرض إلتحاق جميع الأعضاء العاملين الحزبيين في “حزب البعث” بالجبهات ممن تتراوح أعمارهم بين 21 إلى 52 عاماً، حيث قُدّم الحزب العديد من التسهيلات والمكافئات للمتطوعين ومن أهمها البطاقة الأمنية من “كتائب البعث” التي تمنح للملتحقين على جبهات القتال، بالإضافة إلى دوام الملتحق لعشرة أيام ومقابل إجازة لعشرة أيام أخرى، الإجازة ستكون مدفوعة للموظفين الملتحقين بالجبهات، مع منحهم 35 ألف ليرة سورية شهرياً زيادة على الراتب.

ولفت المصدر أن أمين الفرع ورئيس مكتب التنظيم في فرع الحزب تحدث عن عمليات جرد للأعضاء العاملين، بغرض التواصل معهم لتأدية “الواجب الوطني تجاه الحزب والوطن وقائد الوطن”، الحزب كان واضحاً بأن الإلتحاق لن يكون طوعياً في حالة الحرب والخطر الذي يحيط بمدينة حماة، في إشارة إلى أن الإلتحاق سيكون بالإجبار.

كما وتوجه الخطباء للحضور، بأن الإلتحاق واجب وفرض على كل عضو عامل، وسيكون الفصل من الحزب مصير المتخلفين عنه، وبالتالي حرمان الأعضاء العاملين من ميزاتهم الإدارية في الدولة والحزب، وسيشكل التهديد بالفصل هاجساً للمتنفذّين في الدولة ممن يشغلون مناصب رفيعة في محافظة حماة إن تخلفّوا عن الإلتحاق.

والجدير ذكره يأتي ذلك مع إعادة روسيا ترتيب وإنتشار قواتها وقوات النظام السوري، على جبهات ريف حماة وإدلب، بالإضافة لإدخال عناصر وقياديين في “الفرقة الرابعة” إلى خطوط الجبهات الأولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق