تحليل وحوارات

الاتحاد الديمقراطي يقول بأن اجتماع “رياض3” سيؤكد إنه لا حل بدون مشاركة قسد ويكشف فحوى المباحثات الكردية ـ الكردية في باريس

سعاد عبدي – xeber24.net – خاص

ببعد انتهاء العمليات العسكرية ضد ارهابيي “داعش” في شرق الفرات بدأت مرحلة جديدة من العمل الديبلوماسي بقيادة مجلس سوريا الديمقراطية والادارة الذاتية المدنية.

وشهدت المنطقة توافد الوفود الاجنبية من الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد “داعش” لعقد مباحثات تكون نواة لاعتراف رسمي بالادارة الذاتية.

كما يرى مراقبون ان الدول الغربية تسعى لإشراك مجلس سوريا الديمقراطية في مباحثات السلام السورية وتشكيل اللجنة الدستورية وايجاد الحل النهائي للأزمة في سوريا.

ورغم المحاولات الامريكية والغربية, يرفض الائتلاف السوري المعارض ومن ورائه تركيا مشاركة الادراة الذاتية الديمقراطية وحزب الاتحاد الديمقراطي في اي مباحثات ومشاورات من أجل حل الأزمة السورية.

من جانبه شدد حزب الاتحاد الديمقراطي PYD أن اي عملية مفاوضات تخص المسألة السورية ستكون ناقصة بدون اشراك حزب الاتحاد الديمقراطي والادارة الذاتية الديمقراطية وأن تجربة الادراة الذاتية التي ضمنت الأمن لمناطق شرق الفرات , ودحرت تنظيم داعش في آخر معاقله الأخيرة في باوغوز وعاصمته المزعومة الرقة , هي القادرة على إيصال سوريا الى دولة لا مركزية واحقاق الحقوق والازدهار في سوريا.

وفي تصريح خاص لموقعنا (خبر24) اكد ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في سويسرا (عباس عمر) أن “هناك عمليات جادة مستمرة على قدم وثاق لأشراك الحزب والادارة الذاتية عبر تمثيل “مسد” و “قسد” في كافة الحوارات والمفاوضات الذي ستعقد لاحقاً”.

وأضاف: “قريبا سنرى انعقاد اجتماعات في الرياض تحت مسمى” رياض 3 ” والذي سيؤكد فيه انه لا يمكن تقديم الحلول الا بمشاركة “مسد “و “قسد” فيها, وهناك لقاءات جادة ودعم وتمثيل بقدر المسؤولية من قبل الاتحاد الاوربي والتحالف الدولي , وخصوصا أن الامريكان يضغطون كي يكون مسد حاضراً في مباحثات المستقبل , والمرحلة القريبة جدا سنرى مفاوضات حقيقة وستبدأ الحلول حينما نرى بأن مكونات الشعب السوري جميعها مشاركة في صياغة القرار”.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على ما يقارب ثلث مساحة سوريا بعد تحرير مساحات واسعة ومحافظتي الرقة ودير الزور من تنظيم “داعش” الإرهابي بالتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة داعش.

وفي مسألة أخرى وضمن سياق وحدة الصف الكردي جرى الحديث قبل فترة عن مشاورات كردية – كردية ولقاء في باريس بين المجلس الوطني الكردي من طرف والادراة الذاتية الديمقراطية وحزب الاتحاد الديمقراطي من طرف اخر, وطرحت باريس مبادرة بهدف حل الخلافات بين الطرفين.

ولم يعلن عن اي بنود او آلية المبادرة الفرنسية بل خرجت تصريحات تؤكد ان الطرفين وافقوا على المبادرة دون حدوث تغير على ارض الواقع.

وضمن هذا السياق قال عمر: “منذ أكثر من شهر جرى لقاء بمبادرة فرنسية وتم تقديم ما يلزم حول فتح المكاتب, كلنا رأينا امام الاعلام بأن الادراة الذاتية لا تمنع فتح مكاتبهم, لكنهم الآن لا يفتحون مكاتبهم لكي لا يتطلب منهم مستحقات المرحلة, واثبتوا فشلهم خلال السنوات التسع الماضية بأنهم لا يستطيعون الارتقاء بمتطلبات المرحلة”.

وأضاف: “كذلك بخصوص المعتقلين, طرف الادارة الذاتية والرفاق في الحزب طلبوا منهم أن يرسلوا قائمة بأسماء المعتقلين لكن لم يرسلوا اي قائمة”.

وأكد عمر: نحن جادون في الحوار مع أي طرف كردي ومنفتحون ايضا, ولكن على ان لا نمثل أي اجندة غير اجندة الشعب, أي تواصل او أي حوار نحن نأخذ مصالح شعبنا وأهداف شعبنا في المقدمة, اما بالنسبة للحوار فهم غير قادرون ولا يستطيعون التمثيل كونهم “متشتتون” بكل معنة الكلمة (المجلس الوطني جسم مشتت) ونحن نأمل إيجاد حالة وطنية معارضة بديلة داخل المجلس الوطني كي نستطيع الحوار والتفاهم وبالتأكيد نحن منفتحون”.

ويشكل المجلس الوطني الكردي جزءا من الائتلاف السوري المعارض الذي لا يعترف بالقومية الكردية ويتبنى المجموعات المسلحة التي تقوم بخطف وقتل وسلب الاهالي في مدينة عفرين بعد احتلالها من قبل الفصائل والجيش التركي من اذار العام الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق