الأخبار

الطائرات الحربية تعاود قصف ريفي إدلب وحماة صباح اليوم بعد ساعات قليلة من إعلان الروس عن هدنة “شاملة” في المنطقة

نازرين صوفي – Xeber24.net

بعد ساعات قليلة من اعلان الجانب الروسي هدنة “شاملة ” في منطقة ادلب وحماة , الا أن الطائرات الروسية والسورية عاودت قصف المنطقة وبشكل مكثف.

عادت طائرات النظام الحربية للتحليق في سماء منطقة “خفض التصعيد” بالتزامن مع تنفيذها غارتين اثنتين على تل ملح شمال غرب حماة، وغارتين اثنتين على مدينة خان شيخون ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، بالتزامن مع استهدافها بالرشاشات الثقيلة مناطق في المدينة، فيما تأتي الضربات هذه في ظل إدعاء الروس عن هدنة شاملة في إدلب، هدنة يبدو أن حالها كحال الاتفاق التركية – الروسية السابقة ما هي إلا أحاديث إعلامية فالطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام رافقت القوات البرية بالإضافة للطائرات الروسية تواصل ضرباتها على منطقة “بوتين – أردوغان” بأكثر من 32 ألف ضربة جوية وبرية نفذتها منذ أواخر نيسان الفائت من العام الجاري على الرغم من الاتفاق الروسي – التركي.

ونشر المرصد السوري منذ قليل، أنه رصد خروقات متواصلة ضمن هدنة الروس والأتراك التي أعلنت عنها روسيا منتصف ليل أمس، حيث قصفت قوات النظام بأكثر من 50 قذيفة مدفعية وصاروخية منذ ما بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس وحتى اللحظة، مناطق في بلدة كفرزيتا شمال حماة، وقريتي الحويجة والحواش بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وقريتي عابدين والنقير جنوب إدلب، بالإضافة لمحاور في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، كما سقطت قذائف أطلقتها قوات النظام على منطقة النقطة التركية في شير مغار بريف حماة الغربي، ما أسفر عن اندلاع النيران في المنطقة، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن الخسائر البشرية، بينما لم تفي تركيا حتى اللحظة بوعودها للروس حول إعادة فتح طريق دمشق – حلب الدولي، وحلب – اللاذقية الدولي وإبعاد الجهاديين، على الرغم من قدرتها على الإيفاء بهذه الوعود.

فيما رصد المرصد السوري توقف القصف الجوي من قبل طائرات الروس والنظام منذ ما بعد منتصف الليل وحتى اللحظة، هذا التوقف يأتي بعد توقف مشابه استمر لنحو 20 ساعة يوم أمس الأربعاء، عقبه عشرات الضربات الجوية، كما استهدفت طائرات النظام الحربية والمروحية وطائرات “الضامن” الروسي منطقة “بوتين – أردوغان” بنحو 8000 غارة وبرميل منذ الـ 30 من شهر نيسان الفائت وحتى منتصف ليل أمس، قتلت خلالها نحو 320 مدني بينهم 77 طفل و71 مواطنة، فضلاً عن إجبار أكثر من 300 ألف مدني على النزوح من مناطقهم.

على صعيد متصل وثق المرصد السوري مقتل 9 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين في اشتباكات مع الفصائل والجهاديين في ريفي حماة الشمالي الغربي واللاذقية الشمالي الشرقي، كما وثق المرصد السوري مقتل 12 جهادي جراء ضربات جوية روسية على منطقة “خفض التصعيد” خلال الأيام السابقة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق